عندما زمرة مجاهدي خلق تصدر تحذيرات لكوبلر ! !

اصدرت زمرة مجاهدي خلق الارهابية بيان حذرت من خلاله ممثل منظمة الامم المتحدة في العراق مارتين كوبلر بانه تخطي من الخطوط الحمراء التي رسمت له من قبل هذه الجماعة و حذرته من ذلك .

هذا الامر شكل موضوعا للتداول بين زمرة مجاهدي خلق و تقرير لها علي موقع " مجاهدي خلق " علي شبكة الانترنيت . جاء في تقرير هذا الموقع : بغض النظر من ان مجموعة ارهابية ما يتم استخدامها من قبل اي بلد او قوة كوسيلة تهديد البلد المعارض لاي سبب لكن هناك تعريف عالمي محدد للمجموعة الارهابية التي لها ظل مخيف علي مجتمع و لها امكانية التكرار . لذلك هل هناك يوجد منطق في العالم يتم علي اساسه الاستماع الي جماعة يعرفها العالم با الارهابية بنائا علي حجج واهية دون اساس لها . الجماعة التي تسعي اعضائها ضاربين كل الابواب و كلهم ياس كي يمكنهم ان يتحرروا من معسكر اشرف ؟

التقرير المذكور يشير الي ان علي العالم ان يعتريه القلق عن المطاليب غير المنطقية للقادة و ليس اعضاء زمرة مجاهدي خلق الارهابية و يعتبر الحركة العالمية الموحدة لاغلاق معسكر بكل استحكاماته العسكرية لزمرة مجاهدي خلق الارهابية في منطقة نائية و بعيدة في العراق و اعادة اسكانهم في مكان قريب عن العاصمة العراقية لغرض احتواء كافة هيكلتهم العسكرية و تسهيل عملية احتواء تهديد الارهاب و التسريع في الاعمال الانسانية لتحرير سكان هذه الزمرة . و يضيف : " من الواضح ان الزمرة تسعي الي استخدام مختلف الحيل و الحجج الواهية لكي تعرقل بذلك عملية النقل و ان تطيلها زمنيا . " .

يضيف هذا التقرير ايضا : ليس من المستغرب اذا شهدنا او سمعنا بان هذه الجماعة تصب جام غضبها علي شخص او مؤسسة لكي ترغمه علي اصطحابها مع مطاليبها و توقعاتها دونما ان يعطيها اية وعود بذلك .

يتابع التقرير : لعل هذا الامر لم يكن قابل للتصديق لكن ما قامت به هذه الزمرة مؤخرا هو مصداق بارز من هذه الحقيقة . و هو الاقدام الذي قامت به زمرة مجاهدي خلق الارهابية التي حذرت من خلالها ممثل منظمة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر لزيارته الي ايران و طلبت منه توضيحا لها .

التقرير يتناول هذا الموضوع بانه هل زيارة مسؤول كبير من منظمة الامم المتحدة لها علاقة با الارهاب ؟ و يثير عندكم الاستغراب عندما يتهم تقرير الزمرة السيد كوبلر بانه " تخطي الخط الاحمر بادخال ايران في ملف معارضيها في معسكر اشرف و قاعدة ليبرتي " . الخط الاحمر الذي هذه الجماعة الارهابية هي التي قامت برسمه و كلفت الاخرين باحترامه .

لكن القصة لا تنتهي الي هذا الحد . في هذه الرسالة تم توبيخ السيد كوبلر تلويحيا بسبب امتناعه من الرد علي رسالة هذه الجماعة التي طالبت فيها بتفاصيل سفره بسبب " عدم اظهار ما صرح به النظام الايراني " و وبخته علي ذلك . و جاء في هذه الرسالة " المقاومة في ايران تعلن للحكومة العراقية و ممثل منظمة الامم المتحدة الخاص في شؤون العراق احتجاجها الشديد و تحذره " .

يضيف التقرير : صحيح ان الجماعة هذه تسععي الي خلق مسيرة تزوير سياسية التي هي محرومة منها لكن اطلاق تحذير الي اية حكومة او منظمة دولية باي حجة فارغة هو اوضح شكل من اشكال التمرد الكامل ضد التهديدات الزمروية .

يختتتم التقرير في نهايته : بما ان انصار هذه الجماعة التي تعمل علي انشاء جبهه موحدة لمكافحة التهديدات الارهابية لشطبها من قائمة المنظمات الارهابية في الولايات المتحدة الامريكية يفوق عددهم علي مناصريها و بما انه لم تكن هناك جهود موحدة للغلبة علي الارهاب و ازالة كل المخابئ و ملاجئهم الواسعة فمن اجل ارضاء نفوس اعضاء هذه الجماعة و لغرض الابتعاد عن عواقب تحذيراته فيبدوا ذلك اقتراح مناسبا : ينبغي علي الحكومة العراقية و غيرها من المنظمات الدولية المختصة قبل اتخاذ اي قرار الذي قد يثير اذي المجموعة او اغضابها ان تشاورهم . " .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات