عندما تنعدم الغيرة .. صافي الياسري نموذجا ً

لا نعرف من يکون الياسري ... و لا يعرف أحد في العراق من هو الياسري ...

لا صورة له في الانترنت إلا صورتين أو ثلاثة و في کل واحدة منها بمظهر مختلف و صورته الأخيرة خطفت ذاکرتنا إلی ماضي غير بعيد عندما کان طاغية العصر داخل القفص و هو ملتحي و کأنه يريد من خلال ذلک أن يعکس صورة شخص متدين من نفسه بعد کل الجرائم البشعة التي ارتکبها و ربما صافي الياسري يريد أن يقلد سيده المقبور و ظهر بمظهر جديد ..

يدعي انه هاشمي و کلامه نابي و مليء بالشتائم و السب و الکذب. فکيف هو هاشمي؟

يدعي انه کاتب عراقي معروف و من ينشر کتاباته الطائفية المليئة بالحقد و الاکاذيب؟ المواقع الطائفية من الدرجة الثالثة و المعروفة في الانتماء للقاعدة أو البعثيين أو الملحدين أو الجماعات الإرهابية المطرودة من المجتمع التي تسب مراجعهنا و ترسم کاريکاتيرات لهم و تسنهزء بالوجوه الوطنية الشعبية.

يقبض المال من الجماعات المحظورة و يکتب لهم ما يشاؤوا و کأن ليس له لا مبدأ و لا عقيدة و لا وطن.

يکتب عن باسم الکربلائي و السفارة الايرانية و الفسنجون و الکباب و القمر الصناعي الايراني و يربط کل ذلک إلی ما يسميه مؤمرات ايران و کأن کل شيء يحدث في هذا العالم و الفضاء تديره الحکومة الايرانية. في أدب الناس يسمون ذلک بالطائفية ! و لا نعرف ماذا يسميه صافي الياسري؟!

انتهی عصر الطاغية صدام و اختار الشعب حکومته و خرج المحتل من العراق و انهزم الإرهاب في البلاد و مازال الياسري متوهم و يتوهم !!

سألناه يوما کم يدفعوا لک حتی تکتب لهم في المواقع المأجورة ؟ صمت و لم يتفوه.

لا نعرف أين ذهبت الغيرة في هذا المتنکر بالرجولة؟ جماعة إرهابية مازالت تحتل جزءا من ارض العراق و ترابه و سفکت الدماء و تفعل ما تشاء و هذا الشبيه بالرجال يدافع عنها و يکتب لها و يمدحها!

لماذا؟ لأنه يکره ايران مثلما کان يکرهها سيده صدام و يدافع عن عدو ايران حتی اذا کانت جماعة ايرانية. المهم انها ضد ايران. عدو عدوي صديقي و هذا کل سبب دفاعه المستميت عن جماعة رجوي الإرهابية. هذه عقيدته و مبدئه ! بکل بساطة. يعني لو يقدم له الامريکيين الاموال سيکتب لهم.

هذا هو حال صافي الياسري الکاتب المأجور يکتب لمن يقدم له الاکثر و المشکلة تکمن في انعدام الاخلاق و الالتزام و الوطنية و الغيرة و الآن و في مسرحية جديدة يطلق اللحية حتی يرکب علی الموجة و ينافق!

و لا نستبعد طبعا ً من ازلام الإرهاب اتخاذ هذا السلوک. علينا نحن کمثقفين ان نشجع جميع اصحاب القلم المسؤول علی کشف نوايا هذه الزمر و الاقلام المأجورة و طردهم من مجتمعاتنا الاسلامية حتی ندمر ثقافة العمالة و الطائفية و نبني مجتمع علی اساس الاخلاق و الاحترام.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات