عدالة الشيخلي بين مجاهدي خلق والشعب العراقي

جميع العراقيين يعرفون من هم جماعة مجاهدي خلق وما هو دروهم وماذا كانوا يفعلون بل حتى الذين يؤيدونهم كانوا على علم بكل ما يقومون به في العراق من أفعال قذرة تكاد تصل إلى الإرهاب المنظم بحق أبناء البلد.

حيث استخدمهم النظام السابق لأفعاله الإجرامية الدنيئة على أفضل وجه فلم يكونوا ورقة الضغط على الجانب الإيراني كونهم معارضة إيرانية وكما هو المعمول به في سياسيات الدول التي لديها مشاكل سياسية وعسكرية وحروب مع جيرانها من الدول بل انهم كانوا أكثر من فهم اليد الضاربة التي أوغلت بدماء أبناء العراق سواء في الوسط والجنوب أو في شمال العراق.

فلا يمكن ان ننسى مجزرتهم في بدرة وجصان في مدينة الكوت خلال انتفاضة الشعب العراقي عام 1991 والتي قتلوا فيها ما يتجاوز أكثر من ستين امرأة ومسنا وطفلا صغيرا خلال ساعة واحدة من اجل إخماد ثورة الشعب وجاءت بأوامر من قيادة البعث في بغداد.

كما ان مجزرتهم في إحدى القرى الكردية شمالا لا زالت شاخصة للعيان وفي الانتفاضة ذاتها وفي ذات العام حيث قتلوا من قتلوا وشردوا من شردوا فيها وأصبحت تلك القرية عبارة عن أطلال وبيوت خاوية فارغة من أهلها ،، هذا كله وغيره ما فعلته من جرائم تلك المنظمة الإرهابية وفق الاعتراف الدولي ومن كبار دول العالم ويأتي اليوم أحد العراقيين المقيمين في لندن من المنتفعين منهم والآكلين لأموال السحت الحرام ليتجاوز كل ذلك ويدافع عن إجرامهم باسم العدالة الإنسانية.

فأي عدالة تطالب أيها المنتفع محمد الشيخلي وأنت تصدر بيانك مخاطبا مراكز القرار العالمي لتستنجد بهم مطالبا بقولك ان انتقال مجموعة أخرى من معسكر أشرف في منطقة العظيم إلى معسكر ليبرتي غربي العراق هو مبادرة حسن نية من المجرمة مريم رجوي وكأنهم أصحاب فضل على العراق متناسي انهم هم من كانوا يقتلون أهلنا بأبشع الصور ، ثم الم يكن ذلك قرارا أمميا بنقلهم إلى المعسكر الجديد فأي مبادرة غبية تتحدث عنها ان لم يكن حقدك الدفين وتحاملك على كل العملية السياسية الجديدة في العراق التي وأدت حلمكم الشيطاني فوليتم هاربين تبحثون عن أحضان وأوكار جديدة تجمعكم ويجتمع حقدكم على العراق.

لماذا لم نجد عدالتكم الوهمية تلك استنكارا للعمليات الإرهابية التي دمرت العراق وشعبه طيلة السنوات الماضية من منظمات الإرهاب القادمة إلينا من دول العربان ويساعدهم في ذلك وخصوصا في محافظة ديالى تلك المنظمة الدموية التي تدافعون عنها في معسكر اشرف حين زرعت الفتنة بين العشائر العراقية بل أكثر من ذلك كانت إحدى الحواضن المهمة لعناصر تنظيم القاعدة ومنها تنطلق العمليات الإرهابية واليها يعودون وكانت هناك الكثير من الأدلة على تلك الجرائم.

وهذا ما أعلنت عنه العشائر السنية قبل الشيعية لأنهم يعرفون دور هذه المنظمة وقذارة أجندتها ولعل المؤتمرات التي عقدوها داخل المعسكر للتأليب ضد الحكومة والسلم الأهلي واضحة يا سيد الشيخلي أم ان عدالتك لا ترى ذلك ولا ابعد من أفق شراءك بالأموال التي يدروها عليك وعلى أمثالك فالتذهب أنت ومنظمتك وعدالتك إلى الجحيم وعليك ان تسأل أحبابك من الراعين للإرهاب في دول العربان ان يأخذوا هؤلاء إليهم وعلى أراضيهم وهناك يمكن ان تتسامروا وتعيشوا حياتكم بعيدا عن العراقيين او تقنع الدولة البريطانية التي تقيم بها أنت وشلة البعثيين هناك لنقلهم إلى الأراضي البريطانية ويعيشوا بصفة لاجئين وبحماية دولية فلماذا هذا الصراخ والبكاء عليهم ، أنا اعتقد أن الأجندة ما زالت مرسومة لهؤلاء للعبث بالعراق وبكل مقدراته ولذلك على الحكومة والقوى الشعبية ان لا تتهاون في إخراجهم من العراق وليس نقلهم إلى معسكر آخر لان السرطان يبقى الغدة القاتلة لكل ما يحيط به.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات