ظافر العاني مازال بعثي إرهابي حتی العظم

البعثي بعثي ولو اعلن برائته من جماعته و هذا يصدق تماما علی ظافر العاني القيادي في القائمة العراقية الذي تم اجتثاثه من قبل هيئة اجتثاث البعث و عاد إلی الساحة السياسية بعد مساومة قائمته مع الاطراف السياسية الأخری و اعلان برائته من حزب البعث المنحل.

و کأنه نسی تعهده بعدم الترويج للفکر البعثي و هذا هو العاني اصدر قبل يوم بيان و تصريح يدين ما سماه بالاعتداء علی معسکر اشرف الإرهابي الحاضن لزمرة مجاهدي خلق البعثية الإجرامية.

احتشدت يوم الجمعة العوائل الايرانية مقابل هذا المعسکر الإرهابي بالاضافة إلی المئات من العشائر و النخب العراقية مطالبين بطرد هذه الزمرة الإرهابية من الاراضي العراقية و صور هذا الحدث المراسلين و القنوات الاعلامية العراقية و العربية و کما شاهد الجميع علی الشاشات اعتداءات زمرة خلق الإرهابية علی العراقيين و المراسلين بالرشق بالحجارة و إثر تلك الاعتداءات انتقل عدد من المواطنين العراقيين إلی مستشفی بعقوبة و تدمرت بعض وسائل البث المباشر للفضائيات و کاميراتهم.


عجبا لهذا الاستهتار !! زمرة إرهابية تتخذ من العراق مقرا لها أکثر من عقدين و شارکت في قمع آلاف العراقيين و نهبت ثرواتهم النفطية کانت جيشا خاصا لصدام المقبور و تتدخل بإستمرار في الشأن العراقي و تدرب القاعدة و باقي الإرهابيين داخل معسکرها و مصنفة في قائمة الإرهاب الدولي و تعتدي علی العراقيين!!!

ثم يأتي بعثي حتی العظم يقلب الحقيقة و يدعي بأن الاعتداء علی اشرف اعتداء علی العراقيين و سيادة العراق و استقلاليته ! إلی أين تصل الوقاحة حتی يدعي ظافر العاني ان الاعتداء علی اشرف اعتداء علی سيادة العراق و شعبه و کأنه يريد امحاء ذاکرة العراقيين حول جرائم هذه الزمرة الوحشية بحقهم.

اليس هذا استخفافا بشعبنا الباسل من قبل عنصر إرهابي منبوذ ؟

ثم يعلن المدعو العاني ان مجاهدي خلق اصدقاء القائمة العراقية و هل تقبل القائمة بهذه التصريحات أم لا؟ اذا أيدت کلام المدعو ظافر فهي ايضا تشارکه في جرائم الزمرة و البعث المنحل.

و من هنا اطالب الحکومة العراقية و جميع الاحزاب السياسية الوطنية و النخب المطالبة بإبعاد هذا العنصر البعثي عن الساحة السياسية و جميع المناصب و اعادته إلی قائمة المجتثين لأن وجوده خطر علی العملية السياسية و الاستقرار الامني في البلاد و دعما للجماعات الإرهابية المسلحة في العراق.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات