شهد شاهد من أهلها

مترجم رجوي - علي حسين نجاد - يکشف عن جرائم عباس داوري ضد الشعب العراقي وضد سکان أشرف وليبرتي وعن تدخلات منظمة خلق في شؤون العراق ومحاولاتها لافتعال الأزمة السياسية وتأجيجها في العراق

عباس داوري لسکان ليبرتي: نحن باقون في العراق حتی الموت!!

إني کنت في أشرف وفي ليبرتي ومن قدامی الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق خرجت وانشققت من صفوفها قبل ثلاثة أشهر بعد العمل معها لمدة ثلاثين سنة 25 سنة منها کمترجم في دائرة العلاقات الخارجية قسم الشؤون العراقية وهي دائرة من دوائر عديدة تابعة مباشرة لمکتب مسعود رجوي وخاضعة لأوامره. کنت أعمل کمترجم خاضع لأوامر المدعو عباس داوری الذي اسمه الحرکي «رحمان» وهو کان رئیسي ینقل إلي للترجمة کل ما کان مسعود رجوي يقدمه للترجمة ونقلها إلی الصحافة العراقية والعربية وإلی الشخصيات السياسية الداعمة للمنظمة في العراق والبلدان العربية ومنهم إیاد علاوي الذي ترجمت أنا رسالة شخصية من مسعود رجوي إليه لامه ووبخه فیها بشدة بسبب موافقته علی حضور نواب العراقية جلسة البرلمان إثر انتهاء الانتخابات النيابية وتشکیل التحالف الوطني ورسالة أخری إليه فيمابعد أخذ عليه فيها إصدار أوامره لنواب العراقية بالعودة إلی البرلمان ووزراء العراقية إلی الحکومة.

کما کان عباس داوري وبأمر وإملاءات من رجوی يکتب بيانات أو رسائل أو مقالات أو مقابلات باسم وتواقیع تلک الشخصيات أو التنظيمات والمجالس والروابط المصطنعة من قبل المنظمة أو باسم الشعب العراقي بما فیه أهالي محافظة ديالی وشيعة العراق زیفا وزورا باللغة الفارسية وکان يقدمها لي للترجمة إلی العربية لنشرها في الصحف بإعلانات مدفوعة الثمن فيما لا وجود في الواقع إطلاقا لهذه التنظيمات والمجالس ولاختبار ذلک یمکن للقارئ الکریم أن یبحث في الإنترنت عن هذه الجمعیات والتنظیمات الوهمية فلن یجد موقعا واحدا یخص تلک الجمعية أو المنظمة العراقية أو العربية فلو کانت الجمعیة لها وجود في الواقع لکانت لها موقع علی الإنترنت ولکانت لها بيانات وأخبار ونشاطات أخری غير ما يخص أهداف ومطالب منظمة خلق ولکنک لا تجد علی الإنترنت اسم أي من هذه الجمعيات والمجالس والروابط إلا داخل بيانات تدعم منظمة خلق وتطالب بإبقائها في العراق وصدرت کل هذه البيانات عن منظمة خلق ولا عن المنظمات العراقية أو العربية الموهومة المزعومة.

وکانت غرفة عمله مقابل غرفة عملي في مبني خاص لدائرة العلاقات في مقر «ذاکري» الواقع خلف ساحة لاله التي تستولي وتسیطر علیها القوات العراقية حالیا والمقر المذکور کانت تقع فيه مباني دوائر المخابرات والأمن والعلاقات الخارجية (قسم الشؤون السياسية العراقية) والشؤون السياسية (قسما العلاقات مع الأمریکان والعلاقات مع الدول العربية) ودائرة التحقيقات والأبحاث ودائرة الشؤون الاجتماعية والعشائریة في العراق والمقر المذکور قد تم إخلاؤه تماما قبل توجهنا نحو مخیم ليبرتي (الحرية) في بغداد وقد تم نقل جميع الدوائر المذکورة مع أفرادها إلی ليبرتي ضمن الوجبة الرابعة ولکن عباس داوري نائب رئیسة دائرة شؤون العراق والذي هو الرئیس فعلا وفي الحقیقة ومعصومة ملک محمدي رئیسة الدائرة کانا قد نقلا إلی مخيم الحرية قبل ذلک بشهرين ضمن الوجبة الأولی التي کان جميع أفرادها من کبار القادة أو من محسومي الولاء للمنظمة وقمنا قبل التوجه إلی مخيم لیبرتي وبأمر من معصومة وعباس بعمليات تفتيش ومسح تامة للمقر المذکور مسحنا وحرقنا خلالها کل آثار الاتصال مع العراقيين والشخصيات العراقية والتدخل في شؤون العراق من الأوراق والدفاتر والسجلات واللوحات والمکتوبات الخطية علي الجدران والأبواب والسيارات خاصة في غرفة العمليات التي کانت لوحات کبيرة نصبت علی جدرانها وکتبت علیها مدی تنفیذ ونجاح الخطط الخاصة للتأثير علی أوضاع العراق بهدف إسقاط الحکومة العراقية وتسهيل وصول علاوي والعراقية إلی الحکم وکذلک عدد الاتصالات والمسؤولين عنها والأطراف والجهات العراقية التي تم الاتصال بهم وکذلک في غرفة الاتصالات التي کان المسؤولون عن مختلف الأقسام (قسم الحکومة، قسم الأحزاب، قسم البرلمان، قسم العشائر ومنظمات المجتمع المدني وقسم الصحافة والإعلام) في دائرة العلاقات الخارجية (شؤون العراق السياسية) ودائرة شؤون العراق الاجتماعية والعشائرية یقومون فیه بالاتصال عبر الهاتف والإنترنت بالمتعاملين والمتعاونين العراقيين معهم.

وعباس داوري هو فعلا الرجل الثاني بعد مسعود رجوي في ما يتعلق بالعراق وهو حل محل مهدي أبريشمجی الرئیس السابق لقسم شؤون العراق في عهد صدام حسين وزوج مریم رجوي السابق والذي هرب مع مریم رجوي وکثيرون آخرون من المسؤولين في قسم شؤون العراق إلی فرنسا ويعیش ويعمل الآن في مقر مریم رجوي في باريس. وعباس داوري کان نائب أبریشمجی آنذاک وکان یحضر معه في کل جلسات ولقاءات مسعود رجوي أو بوحدهما مع صدام حسين والمسؤولین العراقيين الکبار في عهد النظام البائد وله دور کبیر في نهب ثروات العراق والشعب العراقي بإحراج المسؤولین العراقيين والتحایل علیهم بابتزاز وأخذ 100 ألف برمیل من النفط یومیا علی شکل کوبینات لبیعها في الخارج وکم هائل من الأسلحة والعتاد والمعسکرات مما يأتي بمثابة نزع أسلحة العراق تجاه الأمريکان المحتلين حیث سلمت قیادة المنظمة کل هذه الأسلحة والذخائر إلی الأمریکان بعد أن أخذها وانتزعها من الجيش العراقي بحجة الهجوم علی إيران لإسقاط الحکم في إيران!! إضافة إلی دور عباس داوري المباشر في تنسيق الأوامر والخطط والمعلومات العسکرية بين السلطات العراقية في عهد صدام حسين وبين القيادات العسکرية لمنظمة خلق في قمع انتفاضة الشعب العراقي وقتل أبناء هذا الشعب في کردستان العراق وجنوب العراق وقمع الأکراد والشيعة العراقيين.

أما الجريمة الأخری البشعة ضد الإنسانية التي ارتکبها عباس داوري في جمیع معسکرات ومقرات منظمة خلق في عهد صدام ومنها في مقرات المنظمة في بغداد و في معسکر أشرف وولا زال یرتکبها الآن في مخيم ليبرتي (الحرية) ببغداد إضافة لدوره ومهمته في جريمة نهب ثروات العراق وأسلحة العراق وأرضه وقمع وقتل الشعب العراقي فهو توليه مهمة سجن وتعذيب المعارضين والمتذمرين وتعذیب جميع الأفراد جنسيا بشکل أسبوعي في یومي الخميس والجمعة من کل أسبوع وقد أحال مهمته هذه الآن في أشرف کباقي مهامه في المخيم السابق بعد انتقاله إلی المخيم الجديد (ليبرتي أو الحرية) إلی مهدي برائي (اسمه الحرکي أحمد واقف) من کبار القادة العسکريين السابقين للمنظمة والمفاوض الرئیس للمنظمة في أشرف مع الأمريکان والعراقيين، حیث يجب علی کل من سکان أشرف وليبرتي کتابة أفکارهم وأحلامهم الجنسية حتی بخصوص زوجاتهم السابقات اللواتي أجبروا علی أن يطلقوهن منذ أکثر من 20 عاما أو قیامه مثلا بالاستمناء وأن يقرأ مکتوباته هذه أمام زملائه في کل دائرة وقسم في المنظمة في جلسات للتعذيب الجنسي تسمی زورا ودجلا بجلسات «الغسل الأسبوعي» ليشعر بالخجل والدونية ويتم استحقاره لکي لا يميل إلی الاستقلال في الرأي والفکر ولکي يکون مطيعا ومنقادا لقادة المنظمة خوفا من کشف وإعلان ما کتبه وفضحه في حالة تمرده وخروجه من صفوف المنظمة لأن المشرف علی هذه الجلسات أي عباس داوري يأخذ ويجمع المکتوبات في ختام الجلسات المذکورة للاحتفاظ بها في ملف کل من الأفراد. إني شاهد عیان علی قيام عباس داوری المجرم طيلة هذه السنوات العجاف العشرين علاوة علی جلسات الاستجواب والتعذيب الجنسي الجماعي کنت شاهد عیان باستجواب وتعذيب أشخاص علی الانفراد لمدة طويلة إلی ساعات متأخرة بعد منتصف الليل ومنهم السيد حسين نجات بخش الذي عذبه واستجوبه عباس داوري أمامنا عن ما اختلج في ذهنه من أفکار معارضة لأفکار ومناهج القيادة ومن أفکار جنسية وذلک تم لمدة ثماني ساعات حتی الساعة الثالثة صباحا وبکيل صنوف الشتائم والإهانات له ومنها وصفه بالخنزیر! من قبل شخص عباس داوري کما ومنهم أنا شخصيا حيث قام عباس داوري بسجني وتعذيبي لمدة أسبوعين بسبب معارضتي لأساليب وسياسات القيادة ومنها رفضي لحضور جلسات التفتيش عن الآراء وجلسات التعذیب النفسي بسبب معارضة القيادة وجلسات التعذيب الجنسي والتفتيش عن الأفکار الجنسية وبسبب أني کنت أتحدث مع العمال والضيوف العراقيين في أشرف وکنت أکشف لهم ما يجري فيه ضد الأفراد والتدخل في شؤون العراق لأن الحدیث بانفراد مع العراقيين المتواجدين في أشرف في عهد الحماية الأمريکية کان ممنوعا ومحظورا للأفراد وسکان أشرف إلا القادة ومحسومي الولاء لهم.

هذا وإن عباس داوري منظر لإيدیولوجية رجوي من مهامه تبرير أفکار ومواقف وأعمال رجوي بتأويل وتحريف الآيات القرآنية الکريمة والأحادیث النبوية الشريفة وأحاديث الأئمة الأطهار وأحداث ومجريات التاريخ الإسلامي والشيعي وتفسيرها حسب أهداف ورغبات قائده مسعود رجوي في محاولة لمزيد من غسل أدمغة الأفراد المتبقين في أشرف وليبرتي بإقامة محاضرات أسبوعية عقائدية لهم خاصة للشباب والمراهقين الذين لا معرفة ولا علم لهم إطلاقا بما يجري في العالم الخارج لمنعهم من الخروج والهروب من صفوف هذه الزمرة وذلک بإطلاق الوعود لهم بأن کلکم أهل الجنة وسوف تدخلون الچنة فتسابقوا بالموت والاستشهاد في أسرع وقت حتی تتخلصوا من معاناتکم في هذه الدنيا وتدخلوا الجنة. وفي هذا السياق قام عباس داوري يوما من أواخر شهر نيسان الماضي (2012) باستدعائنا وجمعنا نحن الأعضاء والکوادر القدامی في المنظمة في کنيسة الأمريکان السابقة في مخيم ليبرتي (الحرية) وألقی کلمة قال فیها: «لا تفکروا في ذهابکم إلی بلد ثالث لأن ذلک حرام شرعا ويدل علی میول کل من يفکر في ذلک إلی الحياة الدنيا والغرب والبورجوازية نحن باقون في العراق ودعوا ليسموا هذا المخيم بمخيم العبور (الترانزيت) أو المخيم المؤقت لا بأس! فإن الدنيا هي کلها مخيم العبور والمکان المؤقت لنعبر منها إلی الآخرة وإلی الجنة وأنا الآن متواجد في مخيم العبور (أي في هذه الدنيا) منذ سبعين عاما!!»، وتلته معصومة ملک محمدي الرئيسة الصورية لدائرة العلاقات الخارجية (شؤون العراق) حیث قالت في کلمتها: «لقد تم استنساخ أشرف وهنا نسخة أخری من أشرف وبل لهذا المخيم إمکانيات أکثر وکثيرة ترکها الأمريکان ولم نکشف کلها بعد فاسعوا لکشف واستخدام هذه الإمکانيات... هنا أشرف الثاني...».

فيمکن تلخيص جرائم عباس داوري في العراق بما يأتي:

1- سلب ونهب ثروات الشعب العراقي من النفط والأراضي والأسلحة والعتاد والمعدات وهدرها وصرفها وتسليمها للأمريکان المحتلين أعداء العراق وشعبه.

2- تأجيج الأزمات السياسية والخلافات الطائفية والسياسية بين مکونات الشعب العراقي بالتدخل في مختلف شؤون العراق الداخلية والعمل علی أسقاط الحکومة العراقية.

3- انتهاک القوانين العراقية والدستور العراقي وعرقلة الاتفاقات بين العراق والأمم المتحدة وبينه والقوات الأمريکية بخصوص معسکر أشرف وعلی ضرورة إخلائه في الوقت المحدد وتشجيع وتحريک الأفراد فکريا ودینيا وعقائدیا علی الوقوف بوجه القوات العراقية والهجوم عليها وعلی أفراد عوائلهم المعتصمين في بوابة أشرف وعلی العراقيين المحتجين علی بقائهم في أرض العراق مما تسبب في مقتل العشرات من السکان وأصابة مئات الآخرين منهم بجروح وکدمات وحالات العوق، بالإضافة إلی عدم الاکتراث بأحکام قضائية صادرة ضده وضد قادة آخرين لمنظمة خلق في العراق وکذلک إصدار بيانات ورسائل مزیفة ومزورة باسم الساسة والشخصيات والمواطنين العراقيين.

4- ممارسة أبشع أساليب القمع والتعذيب النفسية والجنسية بحق سکان مخيمي أشرف وليبرتي والتفتيش عما یجري في دواخل وأذهان الأفراد من أفکار خصوصية خاصة جنسية وأي سلوک ونشاط جسدي جنسي وفرض احتقان الأجواء وحالة الرعب والخوف والتجسس والمراقبة علی حیاة السکان الخاصة مما أدی إلی حالات انتحار وموت بسبب أمراض عصبية وقلبية.

5- عزل السکان من عالم الخارج عن المخيم ومنعهم من أي لقاء واتصال بعوائلهم داخل المخيم بتفکيک العوائل وإجبار الأزواج علی المفارقة والطلاق والترويج لنبذ کل العواطف العائلية والجنسية وحرمانهم من کل وسائل الإعلام من الصحافة والإذاعة والقنوات الفضائية ومن جميع أجهزة الاتصالات في عالم العصر الحاضر من الهواتف النقالة والإنترنت وحتی من مطالعة الکتاب والکتابة بحرية.

6- غسل أدمغة الأفراد الأسری في المخيمين والاحتيال عليهم والتغریر بهم وتشجيعهم علی الموت والتضحية بالحياة والدماء لحماية الزعيم (رجوي) والقادة والقائدات وذلک بتأویل وتحريف القرآن والأحاديث والتاريخ حسب رأيه باتجاه أهداف ومخططات وأفکار قيادة المنظمة التي یتصدرها في الوقت الحاضر العمل علی حراسة وحماية مسعود رجوي وعباس داوري والقادة والقائدات الآخرين من القبض عليهم بواسطة القوات العراقية وذلک مهما کان الثمن ولو بثمن مقتل جميع الأفراد.

لکل ذلک فنحن المنفصلين عن صفوف المنظمة نطالب الأمم المتحدة والحکومة العراقية بأن تعتبرا عباس داوري المقيم في مخيم ليبرتي مجرما ضد الإنسانية وضد الشعب العراقي وتتخذا الإجراءات القضائیة اللازمة لاعتقاله ومحاکمته لينال جزاءه العادل.

کما أشهد أن قيادة المنظمة هي التی قد اتخذت من مخیمي أشرف ولیبرتی کلیهما سجنا لأعضاء وکوادر المنظمة کونها لا تسمح لأحد الاتصال بالعالم الخارجي حتی بأفراد عائلته ولو کان داخل المخیم والهاتف والإنترنت والمذیاع وجهاز التلفزیون یختص للقادة فقط والأعضاء محرومون من هذه الوسائل ولا يحق لهم حتی مطالعة الکتب غیر کتب المنظمة وقائدها ولا يحق لهم الاستماع إلا لقناة المنظمة التي یتم بث نشرتها للأخبار المنتقاة حین الغداء والعشاء فقط ولا یحق لأحد من الرجل والمرأة أن یتزوجوا وتم أجبار جمیع المتزوجین والمتزوجات علی الطلاق ولا يحق لأحد الخروج من المخیم حتی للقاء بعائلته التی جاءت من إیران أو الخارج لأن قيادة المنظمة لا تثق بأي من أفرادها وأعضائها خاصة من القدامی ولذلک تفرض الرقابة والسيطرة وإجراءات التجسس والتفتيش بشدة عن الآراء والأفکار السياسية والتنظيمية والجنسية والضغوظ النفسية بالاحتقار والاستهزاء والشتائم علی الجميع منعا لهروبهم وخروجهم من المخیم وکل الحجج والذرائع المعيشية لعدم الانتقال من أشرف إلی ليبرتي الذي توجد وتتوفر فیه کل مستلزمات العيش من الماء والکهرباء والإمکانيات الریاضية التي ترکها الأمریکان تهدف فقط إلی منع اعتقال القادة ومنع انهيار التنظيم وهروب وتخلص الأعضاء من إجراءات القیادة القمعیة في المنظمة التي فقدت کل قاعدتها الجماهيرية في إيران بسبب أعمال قیادتها الخيانية والإجرامية والإرهابية ومفاسدها وأعمالها المناقضة للشریعة الإسلامية السمحاء، وإلا لو کان الأمر غير ذلک ولو کان هدف المنظمة هو توفير مستلزمات العيش الضرورية في ليبرتي لقبلت مقترح الحکومة العراقية الذي يدعمها السيد کوبلر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وهو إسکان الجميع في الفنادق علی نفقة الأمم المتحدة. لماذا تفرض المنظمة مقترح الإسکان في الفنادق وتصفه بأنه مثیر للاشمئزاز؟ لأنه کما قال ممثل قیادة أشرف في جلسة التفاوض مع ممثل الأمم المتحدة وممثل الحکومة العراقية إن المنظمة تخشی من انهیار تنظیمها وهروب الأفراد في حال نقلهم إلی الفندق. کما إن قيادة المنظمة تطلب حرية التنقل خارج المخيم لقادتها وموالیها ولمحسومي الولاء فقط ولیس لکل أفراد المخیم وإلا لماذا نشرت نقاط المراقبة والتجسس في کل أنحاء أشرف وليبرتي لمنع هروب وخروج الأفراد من المخيمين؟ ولماذا لا تسمح للأفراد باللقاء بأفراد عوائلهم خارج أشرف؟!!

أما من تدخلات زمرة رجوي في شؤون العراق فهناک في قسم شؤون العراق مديرية خاصة لشؤون محافظة ديالی مديرها شخص يدعی فرامرز صفا الذی یقدم نفسه في اتصالاتها بخارج المنظمة باسم مصطفی وهو یتصل ويعمل منذ القدم مع کل من سهاد الحيالي عضو القائمة العراقية وراسم العکيدي وزياد أحمد من مجلس المحافظة وآخرین لإعلان المحافطة إقليما مستقلا ککردستان وهذا ما کان ولا یزال تنظيم القاعدة وإرهابيوه يدعون إليه ويروجون له والأشخاص المذکورة أسماؤهم هم الذين کانت ولا تزال المنظمة تعمل معهم وتصدر البيانات باسمهم للترويج لإعلان محافظة ديالی إقليما وکذلک تجمع العراقية في ديالی الذي هو تجمع مصطنع ومختلق تماما من قبل زمرة رجوي وکان فرامرز صفا یکتب بيانات باللغة الفارسية باسم وتوقيع الأشخاص المذکورين وکذلک باسم وتوقيع تجمع العراقية في ديالی تؤکد ضرورة إعلان محافظة دیالی إقليما وکان صفا يقدم تلک البيانات لي للترجمة وأنا کنت أترجمها إلی العربية وهو کان يقوم بإرسالها إلی المواقع والصحف والقنوات الفضائیة وهو کان یتصل دوما بمحافظ ديالی المهداوي ويشجعه علی دعم أقلمة المحافظة وکان مسعود رجوي یؤکد دوما في رسائله ضرورة العمل علی أقلمة ديالی قائلا: کما جعلنا مدينتنا أشرف مدینة مستقلة کإقليم وبل کدولة مستقلة فسوف نجعل محافظتنا أيضا وهي محافظة ديالی أقليما وبل دولة مستقلة.



ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات