رجوي يذرف دموع التماسيح على العوائل

مسعود رجوي زعيم منظمة خلق استخدم ومنذ سنوات طوال جميع انواع تقنيات التحكم الذهني مع اعضاء زمرته واحتفظ بهم كاسرى بعيدين كل البعد عما يدور في العالم خارج نطاق زمرته واخذ يستخدهم كما يحلو له في مجالات متعددة دون رادع. انه يعتبر نفسه المالك لاموال وحياة وحتى شرف اتباعه ويتصرف بهم كيفما يشاء وحتى يصل لتعذيبهم وقتلهم. وهو ينظر للاسرة (ذوي الافراد) على انها بؤرة الفساد وهي العدو الرئيسي لاتباعه لذا فقد قطع الاتصال بجميع اشكاله بين الافراد وذويهم.

منذ اكثر من سنتين اعتصمت العوائل المنكوبة للاسرى امام بوابة معسكر اشرف من اجل مقابلة ابنائهم الاسرى، الا ان مسؤولي الزمرة لم يكتفوا بعدم السماح باجراء المقابلة ولو لوقت قصير ومختصر لا بل قد تعرضوا للعوائل وتهجموا عليهم بسلوك لاانساني برشقهم بالحجارة واهانتهم وتهديدهم من قبل بعض من الافراد الذين غسلت ادمغتهم.

وجراء متابعات ذوي الاعضاء المحتجزين في معسكر اشرف الفئوي خلال السنوات الماضية وبمساعدة حكومة العراق وشعبه وكذلك ضغوط الرأي الدولي فقد اضطرت الزمرة بمغادرة المعسكر ثم لتغادر العراق فيما بعد وهذا ما يبعث النور من جديد في قلوب امهات وذوي الاسرى في اشرف ويحقق امالهم باللقاء بابنائهم.

لكن مسؤولي الزمرة ومن اجل ايقاف هذه العملية اخذوا يستخدمون اساليب جديدة في كل يوم لعله يمكنهم الاستمرار بممارسة سلطتهم على ساكني اشرف والتحكم باذهانهم لعدة ايام اخر. الان الافراد الاسرى في مرحلة الانتقال الى مخيم ليبرتي المؤقت وتحت اشراف كامل لليونامي (مكتب ممثلية الامم المتحدة في بغداد) وبحمايتهم، راح رجوي يختلق الذرائع ويثير المشاكل مع القوات العراقية المسؤولة عن حماية معسكر اشرف، وتشبيهه مخيم ليبرتي المؤقت بالسجن، ويبدي ان هذا المخيم ليس مكان مناسب لاجراء مقابلات للعوائل مع ابنائها فيه وبسبب عدم توفر الامكانيات اللازمة فان العوائل ستواجه المشقة والصعوبات.

كيف يمكن التوفيق بين هذه الازدواجية والتناقض لمفهوم رجوي تجاه عوائل الاعضاء المحتجزين والتعامل معهم؟ فمن جهة فهو قد استخدم وعلى مدى السنتين الماضيتين مختلف انواع الاهانة والتهجم ضد هذه العوائل وامام انظار كامرات وكالات الانباء وطرد العوائل ومن جهة اخرى يحترق ألماً على هؤلاء الاباء والامهاء العجزة.ماهذا الا مكر وخداع الزمرة يستخدمه رجوي دائما للاستمرار بخيانته وخبائثه.

لذا تعلن عوائل الاسرى لدى زمرة رجوي ان جميع ذرائع منظمة خلق هذه ليس لها اساسا من الصحة وهي اساليب لم تعد خافية على احد، كما تعلن عن استعدادها الكامل للقاء بابنائها بشكل مباشر في اي مكان كان وفي اية ظروف كانت وتحت اشراف ممثلي يونامي والصليب الاحمر وطبعا دون تواجد مسؤولي الزمرة ومراقبتهم.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات