خصائص عبادة الشخص لدی مجاهدي خلق (1)

مجاهدي خلق کثيرا ما وصفت کمجموعة " تعبد الشخص " لکن لغاية هذا التاريخ لم يکن هناك فحص اکيفية ممارسة الخصائص المتعلقة بعابادة الشخص المعروفة من قبل الخبراء في هذا المجال. هذا الملحق يضع تقارير موثوقة حول ممارسات مجاهدي خلق في سياق نظرية عبادة الشخص.

انتقال مجاهدي خلق من منظمة شعبية إلی طائفة منفية

علی الرغم من ان مجاهدي خلق اصبحت مجموعة منشقة، الا ان فشلها بالاطاحة بجمهورية ايران الاسلامطة و نفيها اللاحق قد قوض تفاؤلها و انفتاحها. في فرنسا غير مسعود رجوي بشکل مثير طبيعة المنظمة. في 1985 اعلن ان مريم عضدانلو زوجة شريکه المقرب مهدي ابريشمجي و الاخت الصغری لعضو مجاهدي خلق سيتولون منصب القائد المشترك لمجاهدي خلق.

رجوي طلق زوجته الثانية ابنة الارئيس الايراني الاسبق ابوالحسن بني صدر، حليف رجوي و اعلن ان مريم ستطلق زوجها و تتزوجه. هذه الاجراءات ستقدم " ثورة ايديولوجية " جديدة.

ادعی الرجويون ان ثورتهم الجديدة کانت تعني تسليط الضوء علی مساواة المرأة، الفکرة التي وجدت جمهورية ايران الاسلامية انها مهددة. علی الرغم من ان مجاهدي خلق قد رفعت المرأة إلی مناصب الزعامة ، فان الزواج و التعظيم اللاحق لدور زعامة مسعود رجوي اشرت إلی بداية تحول المنظمة إلی تعبد الشخصية. التغييرات الاولية شملت زيادة الدراسة الملزمة و فرض ترتيبات العيش الجماعي و قرضت اشراف قيادة المجموعة في المنفی کافة انحاء اوروبا. الهدف الثاني کان معرفة الاعضاء الاقل التزاما.

بعد ان انتقلت مجاهدي خلق الی العراق في 1986، کوّن الرجويون جيش التحرير الوطني الذي شمل تقريبا کامل فريق مجاهدي خلق في العراق و استخدموا هيکله العسکري لتعزيز سيطرتهم بعد فشل عملية الضوء الخالد، بدأ الرجويون سلسلة من تغييرات السياسة التي واصلت تحول المنظمة المنعزلة بشکل متزايد إلی طائفة تعبد الشخصية. بينما نادرا ما يعترف بالفشل الکلي فإن رجوي کان يعني في خطاباته ان العملية لم تحقق اهدافها بسبب عدم کفاية الاخلاص للاطاحة بجمهورية ايران الاسلامية بين افراد مجاهدط خلق الاعتياديين الذي بدلا من ذلک صرف انتباههم بالمصالح الجنسية کنتيجة لإسکانهم المختلط. لفرض الانضباط العسکري فإن الاعضاء العاديين صدرت لهم التعليمات ليس فقط للانتقال إلی الاسکان المفصول جنسيا لکن ايضا لتطليق زوجاتهم و الاحتفاظ بعزوبية کاملة و حتی قطع الاتصالات مع الاصدقاء و العائلة داخل و خارج مجمعات مجاهدي خلق. الحب للرجويين کان سيحل محل الحب للزوجات و العائلة. بالاضافة إلی ذلك استخدم الرجوي تمويل مقدم من صدام لإنشاء معسکرات مکتفية ذاتيا التي شملت مدارس و عيادات طبية و مراکز تدريب و سجون (احيانا تدعي: مراکز اعادة تثقيف ) بحيث ان السکان کان لديهم حاجة قليلة للاتصال مع المجتمع خارج جدرانهم.

يتبع ...


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات