جذور الجماعات الإرهابية ترجع إلی وکالات الإستخبارات الغربية

علی الرغم من کل الجهود التي تبذلها إيران في مجال مواجهة الإرهاب إلا إن بعض الجماعات مثل جماعة‌منافقي خلق وحتی بعض الأشخاص الموجودة ‌أسماؤهم کمجرمين لدی الإنتربول الدولي ينشطون بحرية‌ في مقر الأمم المتحدة في جنيف .

وقال السيد محمد جواد هاشمي نجاد في حديث لمراسل وکالة أنباء الطالب (دانشجو) في مشهد : لم تصل المؤسسات الدولية إلی توافق حول مسألة الإرهاب ولا يوجد قانون محدد يمکن الرجوع إليه في حال حصول انتهاکات في هذا المجال .

وفيما يتعلق ببعض الأعمال التي ينظر إليه کعمليات إرهابية في جميع دول العالم قال السيد هاشمي نجاد : إن بعض الأعمال مثل الغدر بالهدف وقتل الناس بدون أن يرتکبوا جرما ما والقيام بعمليات تفجير في بعض الأماکن هي من الأعمال التي يقوم المجتمع الدولي باتخاذ تدابير خاصة بشأنها .

کما أکد علی أنه لا يوجد فرق من الناحية القانونية بين اغتيال شخصية الإنسان وبين الإغتيال العادي وأضاف : بالطبع في نفس الوقت فإن اغتيال شخصية‌کبيرة ‌ومؤثرة في المجتمع سيؤدي إلی ردود فعل مختلفة عن الحالات العادية بل قد يوجد ردة فعل عامة ودولية .

وأضاف السيد هاشمي نجاد : لقد أکدت الجمهورية‌ الإسلامية ‌مرارا علی ضرورة النظر إلی مشکلة الإرهاب نظرة عالمية‌ شاملة والعمل علی حلها عن طريق التعاون بين جميع الدول والشعوب .

وأکد أن القوی الکبری هی من أوجد الإرهاب وأن جذور کل الجماعات الإرهابية ‌ترجع إلی وکالات المخابرات والأمن في الدول الغربية بشکل أساسي وأيضا في دول المعسکر الشرقي والاتحاد السوفيتي السابق .

واعتبر السيد هاشمي نجاد أن إيجاد الجماعات الإرهابية‌ داخل بعض الدول هي إحدی سياسات القوی الکبري التي تعمل تبعا لمصالحها وبالتعاون مع بعض القوی في تلک الدول علی إيجاد بعض المنظمات والجماعات الإرهابية‌ التي تعمل علی تنفيذ أجندات خاصة تخدم مصالح تلک دول .

کما اعتبر أن تنظيم القاعدة وجماعة‌ مجاهدي خلق هما المثالان الأبرز لهذه المسألة وأضاف :هذه المنظمات ملزمة بالقيام بعمليات لا يستطيع الغرب القيام بها بشکل مباشر داخل تلک الدول .

وقال السيد هاشمي نجاد : إيجاد تنظيم القاعدة حصل عی يد أمريکا وبعض الدول في منطقة الخليج الفارسي وهي مازالت تستمر في دعمها إلی اليوم وجميع الأعمال التي قامت بها هذه المنظمة‌ حتی تلک التي استهدفت أمريکا بالظاهر لم تکن إلا خدمة ‌للمصالح الأمريکية وأمريکا کانت المستفيد الأکبر منها .

أمريکا تتبع ازدواجية المعايير في تعاملها مع مسألة‌ الإرهاب

وأشار ابن الشهيد هاشمي نجاد إلی الجهود الإيرانية لإيجاد حرکة ‌عالمية لمکافحة‌ الإرهاب وقال : الدول الغربية ‌وبالأخص أمريکا والتي تقو بدعم غالبية الجماعات الإرهابية لم تصل إلی توافق حول توقيع اتفاقية‌ محددة‌ لمکافحة الإرهاب والسبب في ذلک يعود إلی ازدواجية المعايير التي تتبعها تلک الدول في تعاملها مع مسألة الإرهاب .


وفي ختام حديثه أوضح السيد هاشمي نجاد أنه علی الرغم من کل الجهود التي تبذلها إيران في مجال مواجهة الإرهاب إلا إن بعض الجماعات مثل جماعة‌ منافقي خلق وحتی بعض عناصرها الموجودة ‌أسماؤهم کمجرمين لدی الإنتربول الدولي هم الآن ينشطون بحرية‌ في مقر الأمم المتحدة في جنيف.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات