تخبط وتناقض في القائمة "العراقية" الدنبوس ضد جماعة خلق والعاني مغرم بهم !

 

بينما يعلن بعض قادة القائمة "العراقية " عشقهم وغرامهم لمنظمة ارهابية شاركت بابادة الشعب العراقي والتي اسس لها الطاغية المقبور صدام القواعد والحاضنة والتمويل والدعم, يعلن قادة اخرين في ذات القائمة الغير متجانسة عكس الغرام ويصفونها بانها منظمة ارهابية تضر بالعراق وشعبه ..

التصريحات المتناقضة والمتضاربة والمتعاكسة مع بعضها صدرت من قيادات في القائمة " العراقية " ننقل لكم جزئ صغير منها صدرت في يوم واحد بعد موقف الرئيس مام جلال الذي اكد فيه ان نهاية العام الحالي يعني عدم بقاء فرد واحد من اعضاء هذه المنظمة الاجرامية الارهابية على ارض العراق ..

الموقف الاول صدر من قبل عدنان الدنبوس النائب عن القائمة "العراقية" قال فيه إن "بقاء منظمة خلق الايرانية المعارضة على الاراضي العراقية يمثل خطرا على الامن القومي والاقتصادي العراقي" .

واضاف النائب عدنان الدنبوس في تصريح لوكالة كل العراق[أين] الاحد إن "الدستور العراقي يمنع ايواء الفصائل والجماعات المسلحة والتي تتخذ من الاراضي العراقية منطلقا لتهديد امن واستقرار دول الجوار". داعياً الى "ضرورة الاسراع في اخراج منظمة خلق من الاراضي العراقية".

واضاف إن " من مصلحة العراق اقامة علاقات طيبة مع دول الجوار تقوم على الاحترام المتبادل "، مشيراً الى إن " ملف منظمة خلق دائما ما يعكر اي تقارب بين العراق والجارة ايران".

وشدد الدنبوس على "اهمية مشاركة العراق في المؤتمرات التي تحارب الارهاب كالمؤتمر الذي عقد في العاصمة الايرانية طهران".

وفي الوقت ذاته انتقد القيادي في "العراقية" وامين عام تجمع المستقبل "الوطني" البعثي ظافر العاني تصريحات رئيس الجمهورية جلال طالباني في طهران حول غلق معسكر اشرف.

وقال العاني في تصريح تلقت وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منه الاحد ان " حضور الرئيس طالباني لمؤتمر دعائي عن مكافحة الارهاب في طهران هو تنكر لدماء الشهداء العراقيين من العرب والاكراد الذين قتلوا بسبب العمليات الارهابية التي رعاها وما يزال يرعاها النظام الايراني، وتجميل لصورته المكروهة في المنطقة والعالم " .

واضاف اما تصريحاته عن تشكيل لجنة عراقية - ايرانية لغلق معسكر أشرف الذي يقطنه من اسماهم باعضاء من منظمة المقاومة الايرانية فهي مجاملة غير مقبوله للولي الفقيه ولا تعبر الا عن وجهة نظره الشخصية وهي تتعارض مع مصالح العراق الوطنية والتزاماته الدولية تجاه القوانين المنظمة لحقوق اللاجئين ولاسيما اتفاقيات جنيف" .

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني، قد اعلن في طهران ان الحكومة العراقية قررت اغلاق «معسكر أشرف» الذي يضم حوالى أربعة آلاف من عناصر منظمة «مجاهدي خلق» الايرانية المعارضة، نهايةَ السنة الجارية..


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات