اللص الهارب ایهم السامرائي يتحدث عن حقوق الانسان !!

فوجئت اليوم عندما قرأت في المواقع الاخبارية ان المطلوب ايهم السامرائي ممثل القائمة العراقية في الولايات المتحدة البلد الذي هرب اليه منذ سنوات بعد نهب اموال الشعب العراقي، يتحدث عن حقوق الانسان و يطالب الحکومة العراقية بإحترامه !!!

و لکن تفاجئت اکثر عندما عرفت ان حقوق الانسان الذي يتحدث عنه المطلوب ايهم، يقصد منه زمرة مجاهدي خلق الإرهابية المصنفة في قائمة الجماعات الإرهابية و المحظورة !!

لم اريد التطرق إلی اعجابي بالقائمة العراقية التي تجمع بين اللصوص و المرتشين – قرأنا يوم امس خبر الراتب الشهري الذي يستلمه حيدر الملا من مجاهدي خلق – و سأکتب مقالا عن هذا في وقت لاحق، اما هنا اريد ان اقدم توضيح عما قاله اللص الهارب ايهم السامرائي الذي سرق مستحقات الشعب للکهرباء و اکاذیبه و تباین ماقاله.

يقول السامرائي ان عناصر زمرة مجاهدي خلق العسکرية يعيشون في اوضاع سيئة داخل قاعدة ليبرتي (الحرية) و تشکل النساء عددا من اللاجئين و لا يتطابق الوضع فيها مع المقاييس المعترف بها للاجئين.

اولا اقول لا يمکن ان اعتقد ان السامرائي اصابه الخرف أو فقدان الذاکرة فيما يخص بتاريخ هذه الزمرة و تصنيفها في قائمة الجماعات الإرهابية في العراق و ايران و کندا و فرنسا و البلد الذي يختبأ فيه يعني امريکا و قبل سنوات في الاتحاد الأروبي و بريطانيا. فهو بهذه التصريحات يدافع عن جماعة إرهابية و يعرض نفسه للمسائلة القانونية مرة أخری. فالجماعة الإرهابية تختلف تماما عن الشخص اللاجيء و حينما يتکلم عن النساء اللاجئات عليه أن يعود إلی الواقع و يعرف ان هؤلاء النساء عسکريات و بعضهن قياديات مخضرمات داخل هذه الزمرة و کانن يحملن السلاح و يرکبن علی ظهر الدبابات- کما تروي الصور و الافلام و المذکرات - .

ثانيا لا يحق الذهاب إلی القاعدة الجديدة إلا للحکومة العراقية و ممثلين الامم المتحدة و عناصر هذه الزمرة المجرمة. فکيف عرف ان الاوضاع فيها سيئة؟ استند إلی اقوال اشقائه في مجاهدي خلق الذين يشکون دائما؟ لماذا لا يراجع اقوال الامم المتحدة التي تنفي کل هذه الاخبار؟ لماذا يأخذ القول من جماعة سيئة الصيت و يترک تقارير الأمم المتحدة؟

و لو فرضنا ان الاوضاع داخل المعسکر غير جيدة. هل هذا يغير شيء؟ الزمرة ارهابية مرتزقة و قتلت الآلاف من العراقيين و الايرانيين و الامريکيين و مازالت تحت الاستخدام من قبل بعض الدول. اليس هذا من الغباء ان يطالب أحد بتوفير الخدمات لزمرة إرهابية و يعترض علی الجيش العراقي کونه يحرس القاعدة بالاسلحة؟

لماذا لا يتکلم هذا المطلوب للعدالة عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين و الاوضاع الرديئة فيها؟ لماذا لا يتکلم عن المجاعة في الصومال و المخيمات هناك؟ لماذا لا ينفق جزءا من مئات الملايين الذي نهبها من العراق علی هؤلاء المساکين. في قاموس هؤلاء اللصوص و المرتشين عصابة خلق الإرهابية لاجئة و الآخرين لا وجود لهم علی الإطلاق. لماذا؟ لأن اصحاب السعادة يقبضون الاموال مقابل تصريحات لا قيمة لها کما فعلها اعضاء في الکونغرس الامريکي و تلقوا الاموال من مجاهدي خلق و في النهاية تعرضوا قبل ايام للمسائلة من قبل وزارة الخزانة الامريکية.

و اللطيف ان المطلوب ايهم السامرائي يطالب بالسماح للعناصر الإرهابية بالخروج من القاعدة الجديدة ربما للتبضع من شوارع بغداد !! تصوروا ان 3400 عنصر عسکري خطيرین للغاية و مستعدین للقيام بعمليات إرهابية - وفقا لتقرير محکمة کولومبيا في الولايات المتحدة الامريکية الصادر عام 2010 – يتفشون في العاصمة بغداد !! ماذا سيحدث آنذاك ؟ لو كان الامر بهذه السهولة، لوافقت الدول الأجنبية علی استضافتهم منذ زمان. لأنهم يعرفون مدی خطورتها علی أمن مجتمعاتهم و هنا الفت الإنتباه إلی قرار دائرة الهجرة السويدية في العام الماضي عندما قررت عدم قبول دراسة وضعية لجوء اعضاء مجاهدي خلق إلا بعد 25 عام من انفصال العضوعن المنظمة و بعد تقديم اثباتات لصحة انشقاقه. و هنا يطالب الاخوة بالسماح لهم للتجول في بغداد !!.

هؤلاء الاشخاص بتصريحاتهم و دفاعهم يؤکدون علی شيء واحد و هو تشابه شخصيتهم و باطنهم و حقیقتهم مع اولئک الذين يدافعون عنهم و مصالحهم المشترکة و من هنا يتبين لنا شخصية و مصداقية التيار أو الشخص الذي يدافع عن زمرة مجاهدي خلق الإرهابية و اصبحت هذه المنظمة معيارا لمعرفة الحق و الباطل، الصدق و الکذب، الظلم و الظالم و التمييز بينهما.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات