الرمية الخاطئة

مجاهدي خلق ساندوا نظام صدام في الحرب علی وطنهم ايران و هکذا اصبح الشعب الايراني مخالفا قويا لهذه الزمرة. لأنها فقدت شعورها تجاه الوطن و تعاونت مع المعتدي. الاعتداء الذي بورك بتأييد و دعم امريکي.

النرويج – صحيفة سالت – فبراير 2007 – الصفحه 8 – بقلم : کارين لينستاد

هناك اشخاص في النرويج يدعمون جماعة معارضة ايرانية تسمي نفسها " مجاهدي خلق "؛ و لکن هذه الزمرة لن تستحق الدعم.


هذه الزمرة کان لها دور في الاحتجاج ضد نظام الشاه، أما بعد سقوط الشاه، تحدت النظام الاسلامي الجديد و دعت الناس إلی الاضراب و المظاهرات، و لکن الشعب لم يصغي اليها و بالتالي بقيت لوحدها ثم قامت بالاغتيالات و التفجيرات و الاعدامات. المنظمة انهزمت في الصراع و بالنتيجة هرب مسعود رجوي زعيمها من ايران و لجأ إلی فرنسا. بعد حين التحق بقواته في العراق و تحالف مع صدام حسين. نظام صدام وفر لهم السلاح و المقرات العسکرية و الاموال و الولايات المتحدة الامريکية و النظام السعودي ايضا قدما لهم الدعم المالي.

مجاهدي خلق ساندوا نظام صدام في الحرب علی وطنهم ايران و هکذا اصبح الشعب الايراني مخالفا قويا لهذه الزمرة. لأنها فقدت شعورها تجاه الوطن و تعاونت مع المعتدي. الاعتداء الذي بورك بتأييد و دعم امريکي. الکثير من اعضاء هذه الزمرة هربوا خلال ايام الحرب و عدد منهم تعرضوا إلی التعذيب و الأذی من قبل مسؤولي الجماعة.

تشکلت ثقافة فاشية داخل الزمرة. استقر الاعضاء داخل بيوت مشترکة و تعين مسؤولا علی کل بيت و هذا المسؤول کان يقدم التقارير إلی زعيم المنظمة مسعود رجوي. تقرير النشاطات اليومية کان ينتهي بشعار " يحيی رجوي ". الاعضاء کانوا مجبرين علی قبول بعض الاوامر القيادية، حتی الزواج کان يحتاج إلی موافقة زعيم المنظمة.

بالمناسبة، فضائح هذه الزمرة تبينت اکثرا عندما تزوج مسعود مع زوجة مهدي ابريشمجي الرجل الرابع في المنظمة. ابريشمجي قدم الشکر للرب بسبب نعمته و هي " المساهمة في اتخاذ قرار ايديولوجي ناجح ".

القرار الذي قدم فيها زوجته " مريم قجر عضدانلو "(رجوي) إلی زعيم المنظمة حتی تصبح شريکته. الدائرة السياسية و الهيئة المرکزية و المجلس الوطني لمجاهدي خلق أيدوا هذا الزواج و اعتبروه ضرورة للثبات و استمرارا للنمو الايديولوجي للقيادة الجديدة علی المستوی السياسي و الاجتماعي.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات