يا صافي الملحد السکير! کفی الکذب مدفوع الثمن!.. أهل مکة أدری بشعابها!

صافي الياسري هو الکاتب والصحفي العراقي الشيوعي المرتزق العميل لزمرة رجوي المسماة زورا وبهتانا بمنظمة مجاهدي خلق وهو يعرفني جيدا.. کنت أعمل معه في أشرف لمدة شهر في شقة واحدة من شقق فندق «ِِإيران» في أشرف وترجمت له کثيرا من النصوص الفارسية إلی العربية لإدراجها في کتابه «الإسلام الديمقراطي» الذي قام فيه بالترويج لمعتقدات مجاهدي خلق الالتقاطية بين الإسلام والمارکسية وبإثارة الخلاف وتأجیج الصراع الطائفي بین السنة والشيعة في العراق، وذکر اسمي في نهاية کتابه شاکرا لي علی ترجمة ما کان قد اختاره من کتب فارسية للاستفادة منها في کتابه المذکور. کما ترجمت العديد من مقالاته ورسائله إلی الفارسية لنشرها في مختلف نشرات وجرائد منظمة مجاهدي خلق.

إنه شخص بالغ من العمر 68 عاما لا يؤمن بالدين إطلاقا کونه مارکسيا شيوعيا اعتقل في عهد صدام حسين وکان في سجون صدام لمدة عشر سنوات... کان في أوائل عام 2003 بعد سقوط صدام صحفيا يعمل في صحيفة المدي العراقية وکان يزور أشرف مع الصحفيين حتی قامت منظمة خلق بتوظيفه وشراء ذمته مقابل مئات الدولارات شهريا ليکتب لها مقالات وتقارير في الصحف والمواقع العراقية إضافة إلی تأليفه کتبا لتبرئة منظمة خلق من الجرائم التي ارتکبتها في العراق، وکانوا يدفعون له 20 دولارا مقابل مقال واحد فتعهد بکتابة ثلاثة مقالات أسبوعيا فدفعوا له 240 دولارا شهريا فزادوا هذا المبلغ في السنوات اللاحقة ليصل إلی 1000 دولار شهريا. کما کان يتلقی 2000 دولار إضافي عن کل مرة من دخوله إلی معسکر أشرف ونزوله هناک ليلا وهو کان یسکن أحيانا في فندق المعسکر مع عائلته لبضعة أشهر ليتفرغ للعمل الإعلامي مدفوع الثمن لصالح المنظمة أو لحمايته وحماية عائلته أمنيا، علاوة علی تلقيه هو وأفراد عائلته أي زوجته وأولاده هدايا ثمينة کثيرة وخدمات طبية ومعيشية جليلة من منظمة مجاهدي خلق.

وفي عام 2011 وإثر ادعائه بأن النظام الإيراني هدده بالقتل قامت منظمة خلق وبواسطة عملائه في العراق بتغيير منزله وإخفائه ثم نقله مع عائلته إلی المنطقة الکردية شمالي العراق ومن ثم إلی أوربا وهو يعمل حاليا ضمن جهاز مريم رجوي المسمی بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتوفير کامل مستلزمات العيش الرغيد له ولعائلته وهو یمارس نفس الدور الذي کان يمارسه في أشرف أي کتابة المقالات في الصحف والمواقع التابعة أو العميلة لزمرة رجوي لصالحها خاصة حول ضرورة بقاء منظمة مجاهدي خلق في العراق واعتبار مخيم الحرية (ليبرتي) وبالترويج للشروط المعلنة من قبل المنظمة لإخلاء أشرف.

إنه شخص يشرب الخمر کثيرا بحيث کان العاملون معه في أشرف حتی من المسؤولين في المنظمة يستهزئونه في ما بينهم ويقولون علينا أن لا نسمح له بالکتابة عند ما يکون ثملا حتی يعرف ما يکتب!!

ليس غريبا قيام المواقع العراقية العميلة لمنظمة مجاهدي خلق والعاملة والمنشغلة في خارج العراق ومنها «العراق للجميع» و«أخبار العراق» و«عراق نيوز» و«عراقنا» بتمويل من زمرة رجوي ومن دولارات النفط العراقي المهداة لها من صدام حسين وهي المواقع التي تنضوي کلها في ما يسمي زورا بـ «وکالة الأخبار العراقية» (واع) التي يرأسها ويديرها المدعو سرمد عبد الکريم في النرويج التي يقع فيها مرکز إعلام منظمة مجاهدي خلق في أوربا وهو عميل للمنظمة (إذن ليس هو عبد الکريم وإنما هو عبد مريم کونه علی سفرات مکوکية مستمرة إلی مقر مریم رجوي في باريس يتلقی فيها التوجيهات والأموال منها ويشارک في کل حفلاتها هناک) وقد سرق واستغل مراوغا اسم وشهرة وصيت «واع» (وکالة الأنباء العراقية الرسمية في عهد صدام حسين) ليس غريبا قيام هذه المواقع بنشر أقوال الشخص الذي تعرف علی منظمة خلق مدة أقل من عقد واحد من الزمن فقط ضد الشخص (أي أنا) الذي تعرف علی المنظمة وعمل في صفوفها لمدة أکثر من 40 عاما وعمل مع کاتب المقال خلال السنوات العشر الأخيرة کالمترجم الذي أشاد الکاتب نفسه مرات عديدة بترجمته وکتابته وأعرب عن شکره علی تعاونه معه ونشر هذا الشکر في کتابه الذي يکون قسم کبير من نصوصه من ترجمتي مما اختاره نفسه من کتب فارسية..

لو ترجم هذا المقال وما کتبه فيه صافي الياسري عن شخصي إلی الفارسية ليطلع عليه أفراد منظمة مجاهدي خلق المعزولون عن العالم لضحکوا بملئ أفواههم علی ما افتراه ولفقه صافي الياسري من الأکاذيب علي کونهم يعرفونني جميعا ويعرفون مدی تقربي من مسعود رجوي منذ سجون الشاه حيث کنت سجينا معه وفي أشرف کنت أعلمه اللغة العربية وهو کان يخاطبني في جميع الجلسات في أشرف بلقب الأستاذ غلام ويوجه إلي کل أسئلته الأدبية والقرآنية واللغوية ويعرف الجميع أني کنت مترجما لکل رسائله الشخصية والسرية والعلنية وکل خطاباته في المناسبات ونشراته ومواقعه ناهيک عن کون کل عضو في المنظمة کان في صفوفها قبل سقوط حکم صدام حسين قد شاهد مسعود رجوي وتکلم معه وعانقه فما بالک بي أنا حيث کنت من المقربين منه وکنت أعلمه العربية کوني موثوقا بي تماما لديه ومن الأعضاء والمسؤولين القدامی في المنظمة حيث تعرفت عليها وناصرتها منذ کوني طالبا في جامعة طهران قبل 40 عاما ولکن دخلت في صفوف تنظيماتها عضوا فيها منذ ثلاثين عاما وعملت فيها مترجما منذ 26 عاما ومترجما في دائرة العلاقات الخارجية للمنظمة في العراق منذ 23 عاما ولا يهمني کون صافي الياسري قد خرف هرما وشيخوخة حتی فقد القدرة علی فهم الأعداد وقراءة کل عدد في موقعه فإني لم أقلل ولم أزد مثقال ذرة.

أقول له ليقرأ وأتأکد أنه سيقرأ ما يأتي من خطابي له:

يا صافي عندما کنت لا تعرف مجاهدي خلق إطلاقا فإني کنت أجلس وأتحدث مع مسعود رجوي وأعمل مع المنظة وداخل تنظيماتها عضوا ومسؤولا رفيعا فيها فهل صرت أنت حاليا أعلم مني بماضي وحال منظمة مجاهدي خلق لتعلمني بکل وقاحة وصفاقة ما هي أقسام ودوائر المنظمة؟؟!! عندما کنت أعمل معک ليلا ونهارا لتغذية کتابک وإعداد ما کنت تحتاج له من ترجمة کتب فارسية لإدراجها في الکتاب الذي کان من المقرر نشره باسمک کنت أعمل في دائرة العلاقات الخارجية (المهتمة بشؤون العراق) منذ عشرين عاما آنذاک وکان جميع المترجمين الذين يجيدون الترجمة نسبيا ولم يکن عددهم يتجاوز خمسة أشخاص في کل المنظمة يعملون في دائرة العلاقات الخارجية وکانت زحمة أشغالي أکثر وأشد کثافة من أشغال جميعهم وکان کلهم تلاميذي وطلابي في اللغة العربية ولم تکن ترجمتهم تنشر وتصدر إلا بعد فحصها وتدقيقها وتصحيحها من قبلي ولم تکن المنظمة تثق بترجمة أحد للنشر أو الإرسال إلی الصحافة أو کبار المسؤولين العراقيين أو العرب أو الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية العراقية والعربية بما في ذلک جميع البيانات إلا بترجمتي أو بفحصي وتصحيحي وتأييدي إضافة إلی مهمتي ومسؤوليتي لترجمة کل منشورات المنظمة من الصحف والمواقع والکتب بما فيها خطابات ورسائل مسعود رجوي ومريم رجوي إضافة إلی مهمتي الأخری وهی تدريس اللغة العربية ومبادئ ومناهج الترجمة، ولهذا السبب کانوا قد عينوني ولا غيري لمعاونتک في تأليف الکتب للمنظمة. ويا صافي أنت کنت دوما أول وأکثر من يشيد بترجمتي وکتابتي وکنت تقول: يا ليت کانت المنظمة تملک 3 أشخاص يترجمون علی مستوی ترجمة السيد غلام.

فحاليا ماذا حصل بک حتی تطلع علينا لتصف مقالاتي التي کتبتها بکاملها أنا نفسي بالعربية وتم نشرها في صحف ومواقع عراقية وعربية دون أي تغيير أو تعديل لا في کلماتها ولا في عباراتها ولا في أسلوب کتابتها، بأنها «أکاذيب غلام بقلم المخابرات الإيرانية»!! مدللا بأن «غلام کان عاجزا في ترصيف وتنسيق العبارات»!! في مقال ليس إلا أکاذيب مخابرات رجوي بقلم صافي الياسري.

لو کان الأمر کذلک فلماذا لم تعترض آنذاک علی ذلک وبل کنت تشيد دائما بمستوی ترجمتي وکتابتي؟! ولماذا أجزيت لي الشکر في ختام کتابک الطائفي المسمي بـ «الإسلام الديمقراطي» الذي اسمه وعنوانه وکذلک کل المصطلحات المبتدعة والمفبرکة المستخدمة فيه ومنها مصطلح «الإسلام المحمدي» ليس إلا من مختلقات ومصطنعات مسعود رجوي ولا يوجد أي منها في ثقافة وأدبيات العرب والمسلمين في التاريخ وفي العصر الحديث، کما وهو کتاب يثير ويؤجج الخلافات الطائفية بين السنة والشيعة علی منهاج ونمط رجوي وزمرته في إثارة الفتن وتأجيج الخلافات الطائفية في العراق بحيث قاطعه شيوخ العشائر السنية في العراق خاصة في محافظة ديالی وأفتي علماء السنة في تلک المحافظة العراقية بحرمة نشر وترويج وقراءة هذا الکتاب بسبب کونک قد أوردت في هذا الکتاب أهانات وإساءات وتهما کثيرة لأهل السنة وعلمائهم الأمر الذي دفع ناشر وممول هذا الکتاب أي زمرة رجوي والمسـؤولين المعنيين فيها أي المسؤولين في العلاقات الخارجية وقسم النشر إلی إيقاف طبعاته والتوقف عن نشره وشطبه من موقعه باللغة العربية (موقع «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية») الذي کنت أنا مديره ومترجمه.

أليس کل ذلک هو خير دليل علی رضوخک لإملاءات أسيادک ومموليک من المسؤولين في زمرة رجوي التي صبت کل أفعالها في خانة نظام الملالي الحاکم في إيران وقدمت له خدمة لبقائه کل هذه العقود لم يقدمها له أحد من أذياله؟؟ وعلی السياق نفسه تخدم أنت للمخابرات الإيرانية خدمة مجانية وتفرحها وتضحکها بنسب ما کتبت من المقالات لتعرية زمرة رجوي إليها وبذلک تظهرها بمظهر جهاز قوي مسيطر وبالطبع تظهر بذلک النظام الإيراني بمظهر نظام قوي مستقر مسيطر علی کل من هب ودب في أرض الله!!.. وأخيرا أقول يا صافي الملحد السکير کفی الکذب مدفوع الثمن!..

نحن المنفصلين والمنشقين عن زمرة رجوي (منظمة مجاهدي خلق) الذين کنا في صفوف هذه المنظمة عقودا من الزمن وقضينا فيها کل عهد شبابنا وقدمنا لها بنية صادقة وعادلة وهي تحقيق الحرية لشعبنا ووطننا کل حياتنا الشخصية والعائلية وقدمنا شهداء في المنظمة من أجل تحقيق ذلک الهدف السامي من أفراد عوائلنا وأقاربنا وأصدقائنا، نحن أعلم وأدری منک بالمنظمة وقيادتها وتاريخها وأفرادها ودوائرها وأقسامها وفروعها وما فعلت بها قيادة الرجويين من التحريف العقائدي والسياسي وتخريب وتشويه سمعتها وإفقاد قاعدتها الشعبية نتيجة تحويل المنظمة إلی طائفة غريبة بعيدة من الأعراف والتقاليد الشعبية والإنسانية ونتيجة عمالتها أمس لديکتاتور العراق صدام حسين واليوم للأمبريالية الأمريکية (حيث کنت شاهد عيان علی تعاون قيادة زمرة رجوي مع الأمريکان المحتلين في العراق ومعسکر أشرف ضد الشعب العراقي والمقاومة العراقية ناهيک عما قدموا ويقدمون من خدمات جليلة للأمريکان حتی اليوم) وللدول الأوربية، وهي الأمبريالية التي لأجل مکافحتها والنضال ضدها التحقنا بصفوف المنظمة في عهد الشاه بدفع الثمن من أحسن حقب حياتنا وشبابنا وليس لکون ذلک «موضة» حسب تعبيرک الأخرق والأهوج.. فقديما قيل: «أهل مکة أدری بشعابها»!.. وما أنت إلا دخيل عميل جديد.. أدعو الله أن يهبک ما تفقده من العقل وقوة التفکير نتيجة الخرف، وهو مجيب الدعاء!!.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات