وضع المنظمة الملئ بالأزمات في ألبانیا

 

وضع المنظمة الملئ بالأزمات في ألبانیا

لقد مضت أيام حتى الآن منذ استقرار مریم رجوي في أحد فنادق ألبانیا وقیامها بجلسات مع قواتها المنهكة والیائسة كالعادة ، کان موضوع الاجتماعات الترکیز علی بث الأمل والتفاؤل في نفوس الأعضاء والانتظار والتحلي بالصبرالجميل ، والتمتع بروح ثورية وحماس کبیر والتمسك بثورة مريم رجوي . خلاف ذلك هذا العام لن يكون هناك إسقاط للجمهورية الإسلامية ! لقد مر الآن ما يقرب من أربعين عاماً منذ قال رجوي في تحليله أنه سيطيح بنظام الجمهوریة الإسلامیة في مدة لا تقل عن ستة أشهر ، وخلال سنوات عديدة ، أثناء وجوده في العراق كان يغير تاريخ الإطاحة بالجمهوریة الإسلامیة مراراً وتكراراً ، عندما یقترب من التاریخ لعلمه بعدم تحقق مزاعمه الواهیة . في كل هذه السنوات ، حاول قادة منافقي خلق الإرهابیة د ائماً وضع ذریعة تافهة لعدم سقوط الجمهوریة الإسلامیة وهي ضعف قواتهم واعتبارهم مسؤولين عن عدم إسقاط النظام. خلال هذه السنوات ،

لم يكن من الممكن حتی لمرة واحدة لشخص مثل رجوي أو مريم أن يتحدثوا بصدق مع قواتهم ويقولوا إنهم ربما قد ضلوا طريقهم أو أنهم قد ارتكبوا خطأ في تحليلهم دائماً المقصر الحقیقي في رأي قادة منافقي خلق هو القوی التي لیس لها حریة الإختیار ولیس لها الحق في التفکیربحریة هذه المرة ، في الاجتماعات ، قالوا لأعضائهم : يجب أن تقوموا بنشاطات أكثر في الاجتماعات الأسبوعية وأن تثوروا بقوة لكي يتم الإطاحة بالنظام لكن الواقع الداخلي للمنظمة أسوأ بكثير مما نعرفه في الأخبار التي یتم تسریبها للخارج ! استياء القوات واحتجاجاتهم على وضع تنظيمهم وعدم اليقين بشأنهم خلال هذا العام جعل الجميع يشعرون بالتعب والقلق والیأس من هذه المنظمة . بحیث أن مریم رجوي اضطرت للمجئ إلی ألبانیا حتی تسیطر علی الأوضاع المتأزمة ولتكون قادرة علی تغطیة الاحتجاجات المتزایدة من خلال الجلسات التي تعقدها. وفي الحقیقة أن المنظمة تعترف بالأوضاع السیئة في داخل المنظمة فزهرا مریخي التي تم تعیینها بمنصب المسؤول الأول في المنظمة ، قالت للأعضاء : سنذیع في أخبارنا أخباراعن الوضع المتدهور داخل النظام ، متجاهلين حقيقة أن وضعنا الداخلي أسوأبكثير ومقلق جداً . وإذا أردنا أن نشیر للسبب الحقیقي للأوضاع المتأزمة وانهیار القوات الرئیسیة في المنظمة وسبب الاجتماعات والجلسات مع الأعضاء فنحن سنجد بالتأكيدالسبب الأساسي لذلك هو الانحرافات العميقة في اعتقادات ومبادئ المنظمة التي کانت موضع ثقة بین القوی والمنظمة قد ولت منذ زمن بعید ولم یبقی سوی الشك والظن بالمنظمة . والقوى الأخرى لا تقبل تصریحات رجوي وبالطبع باقي المسؤولین لایقبلون ذلك وهلم جرا.

 

إن التحليلات الخاطئة المتوالیة ، والخروج عن الأصول والمبادئ الأساسية للمنظمة ، والاعتماد على المال السعودي ، ودعم العدو الأكثر عدائية للشعب الإيراني ، یعني الولايات المتحدة ، والنظام الصهيوني ، تسبب في إحباط عميق للقوى. والنتيجة هي أننا نراه ویوضح المنشقون رأیهم في الأوضاع الحالیة بقولهم : وكما قلنا مراراً وتكراراً ، نحن المنشقین عن المنظمة لیس لنا أي علاقة بالحكومة والنظام الحاكم في إيران ، وولاندافع عن أي شخص أو جماعة أو طائفة أو تنظيم أو شخصية أخرى تتمثل مهمتنا ومسؤوليتنا في قول الحقائق والإشارة بملاحظاتنا الخاصة للعلاقات الداخلية للمجاهدين حتی تعرف الأجيال القادمة في إيران ، مدی کذب وخداع المنافقین .وكي یفکروا بعقل واع والنظر بشكل أكثر انفتاحًا إلى أولئك الذين من المرجح أن یرسموا لهم أبواب الحدائق الخضراء ، وأن لاينغروا ولاینخدعوا بظاهر الأشخاص وکلامهم المزیف . وهذه الأقوال تعني حرية التعبير ، الأبجدية والوظیفة الأولی من تطبیق الديمقراطية! الأبجدية ، التي يواجه المجاهدون وقتاً عصيباً في التعامل معها ، وكل من يتخذ موقفًا مقابلها ویقول كلمة لا تناسبهم ، سوف یتلقی العقاب المناسب من قادة المنظمة .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات