في ضوء التلويح الاميركي باحتمال اعادة جماعة رجوي الى خط المواجهة

فسرت مصادر خبرية دولية تلويح اميركا باحتمال رفع اسم مجاهدي خلق (المنافقين) من القائمة السوداء بأنه يأتي في اطار المحاولات الاميركية لتكثيف الضغوط على الجمهورية الاسلامية في ايران لحملها على تقديم التنازل بشأن برنامجها النووي السلمي.

المتابع للشأن السياسي عندما يقرأ هكذا خبر من الطبيعي ان يتساءل هل ان القائمة الاميركية السوداء التي تضم العديد من الجهات المتهمة بالارهاب هي فعلا متورطة بالارهاب ام من تتهمها اميركا بالضلوع، واذا كانت متورطة بالارهاب فعلا فوفق اية اعتبارات يتم ازالة اسمها من القائمة، وان ايعاز الامر الى جهات قضائية وعلى ان جهة قضائية اميركية هي التي اتخذت هذار القرار، فهل القرار ملزم لها ام ان لها الحق في تبنيه او عدم تبنيه، وهل ان توقيت القرار شأن قضائي بحت ام سياسي يتم تسويقه من خلال سلطة القضاء المستقلة!

ومن التساؤلات التي يمكن ان يثيرها المتابع المنصف والمحايد في هذا المجال هو الا يمكن ادانة اميركا بترويجها للارهاب او التشجيع والتحريض عليه في حال رفع اسم مدان بالارهاب من قبل ويتم رفع اسمه في ظل اجواء متوترة، وفي اطار دعاية تؤكد بوضوح ان اميركا راغبة باستنئناف هذه الجهة المشبوهة او تلك دورها السابق ببلبلة الاوضاع في الدول غير المرغوب فيها؟

تساؤلات عديدة اخرى يمكن ان تطرح في هذا المجال منها هل ان القائمة الاميركية السوداء هي سوداء بالفعل، ام انها تضم اسماء دول وحركات كثيرة في العالم بعضها اخذت طريقها الى هذه القائمة لمعارضتها السياسات الاميركية، وبعضها الاخر مدان بالفعل.

ان القائمة الاميركية السوداء لحري بها ان تضم اسم اميركا اولا لانها الاحرص على الترويج للاستقطاب الطائفي في المنطقة، ولمفاعيل الارهاب، وان لم تكن هي المسؤولة بالظاهر.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات