ساحات الاعتصام في الانبار، ساحات النفاق !

منذ اعتقال عدد من حماية وزير المالية العراقي الهارب رافع العيساوي بتهمة الارهاب و نزول عدد من اتباعه إلی الشارع و خلق الفتنة و الفوضی في المحافظات الغربية، عرف الکثير ان ما يعرف بمطالب الجماهير في الحقيقة ليست إلا مخططات لضرب العملية السياسية و جر البلاد إلی هاوية الطائفية بدعم من دول اقليمية معروفة.

المطاليب التعجيزية التي تخرج منها رائحة الطائفية و الکره، بالاضافة إلی رفع اعلام التنظيمات الارهابية مثل القاعدة و الجيش الحر و صور الطاغية المقبور صدام و رئيس الوزراء الترکي عجائب لا تسمح لأحد ان يفکر ان هذه الاعتصامات غير مرتبطة بأجندات خارجية علی ايدي داخلية خائنة تستغل مطاليب الشعب المشروعة و القانونية.

و بالأمس سمعنا التصريحات الغريبة للشخص الذي يعرف بالمتحدث باسم المعتصمين في ساحات الانبار سعيد اللافي. تصريحات بعيدة تماما عن ما يدعي بها منظمي الاعتصامات حول مطاليب المعتصمين و مشروعيتها.

و في مفاجئة تفوح منها رائحة المال و تؤکد علی وجود اغراض سياسية وراء الاعتصامات و صعود الجماعات الارهابية علی منابر التحريض في الانبار، دافع اللافي عن زمرة مجاهدي خلق الايرانية الارهابية.

و لا نعرف ما هي علاقة هذا الاعتصام أو الاضراب بموضوع جماعة اجرامية أتی بها صدام لضرب دولة جارة و قمع المنتفضين العراقيين في الشمال و الجنوب.

اللافي الذي لا يعرف شيء عن مستواه الدراسي و السياسي و حتی الديني لم يکتفي بهذا الحد فقط بل دخل علی خط اتهامات زمرة خلق ضد ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق و سبحان الله کأنه جهاز تسجيل أو ببغاء يکررالاملاءات من قبل الزمرة.

اللافي الذي يسمي ارهابيي منافقي خلق بـ " اخواننا " ربما لم يسمع حتی مرة واحدة اسم زمرة خلق الارهابية خلال عمره و هو يدافع عنها دفاعا ساذجا و يعتبرها منظمة ناطقة بإسم الشعب الايراني و معترف بها من قبل المحافل الدولية !!

طبعا نحن لا نريد الرد علی تصريحات هذا الشاب الذي يبحث عن الشهرة و المال و الظهور علی شاشات القنوات الفضائية لأن موقف الشعب الايراني الرافض لزمرة خلق واضح للجميع و هذا ليس ادعائنا بل جميع التقارير الدولية و حتی البرامج الوثائقية المنتجة من قبل الدول المعروفة بمعاداتها تجاه ايران تعترف بهذا الموضوع و لا ينسی أحد ان الدول الغربية التي صنفت الزمرة في قائمة الارهاب بالاضافة إلی الولايات المتحدة، استندت إلی وثائق دامغة تدين ارهاب و جرائم منافقي خلق و هذا مذکور من قبلهم. فشطب الزمرة من قائمة هذه الدول بين ليلة و ضحاها يدل علی أمور اخری معروفة لدی المراقب و المتابع.

اما الموضوع المهم الذي يخرج من صلب هذه التصريحات هو خروج الاعتصامات عن مصداقيتها و اثبات ارتباطها بأجندة اقليمية مخربة و ارهابية. عندما يمتدح اللافي زمرة خلق العميلة التي قتلت آلاف العراقيين و يقول انها تستحق کل الاحترام و التقدير لأنها وقفت مع الشعب العراقي في جميع المحن !! نصل إلی اليقين ان ما يقصده من الشعب العراقي، البعثيين لأن منافقي خلق وقفت مع البعث البائد في جميع محنه بعد سقوط الطاغية، بل يزداد يقيننا بأن ساحات الاعتصام أو کما يسموها ساحات العز و الکرامة ليست سوی ساحات النفاق و الارهاب و منابر للتحريض علی القتل و الطائفية و عندما المتحدث بأسمها يکون بهذا المستوی من السذاجة، فسلام علی الآخرين.

علی کل حال حياة زمرة خلق علی وشك النهاية خاصة بعد طردها من معسکر اشرف و هروب العشرات من اعضائها، کما انتهت وتيرة الاعتصامات في المحافظات الغربية بعد الانشقاقات و الخلافات الکبيرة بین القوی الداعمة و جميع اهالي هذه المنطقة عرفوا ان المنابر الموجودة هناك ليست سوی منابر للتحريض علی وحدة العراق بدعم اجنبي و کل هذه الاصوات الشاذة فقاعات فوق الماء ستزول قريبا.



ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات