زمرة منافقي خلق عبء ثقيل على العراق

صحیفه رسالت التی تناولت في مقال لها هجوم القوات العراقية لزمرة المنافقين الارهابية کتبت :

في اطار قرارات الحكومة العراقية دخلت قوات الجيش العراقي معسكر زمرة المنافقين الارهابية المعادية للشعبين الايراني والعراقي. وإثر دخول مجموعة من الجنود العراقيين لإستبدال موقع نقطة تفتيش حصلت صدامات بين القوات العراقية وزمرة المنافقين الارهابية ادت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وتسيطر القوات العراقية على اغلب مناطق معسكر اشرف شمال شرق بغداد والذي تم بناءه من قبل نظام صدام الديكتاتوري لإيواء زمرة المنافقين واستخدامهم كمرتزقة لمساعدة أزلامه في قمع الشعب العراقي.

هذا وكانت الخارجية العراقية اعلنت بأن وجود هذه الزمرة في العراق بات ممنوعا وغير قانوني.

واضافت الصحيفة تقول: ان اهمية طرد زمرة المنافقين الارهابية من العراق تعود الى سجلهم الدموي وحقيقتهم الارهابية فقد اغتالت كبار المسؤولين السياسيين والشخصيات الدينية في ايران كآية الله الشهيد بهشتي ورئيس الجمهورية الشهيد رجائي ورئيس وزراءه بالاضافة الى شهداء المحراب وآلاف المدنيين دون اي ذنب سوى انهم كانوا في خدمة الجمهورية الاسلامية.

واخيرا قالت صحيفة رسالت: لقد بات مصير هذه العصابة الارهابية في العراق معلوما، خصوصا وهي كانت في فترة حكم الدكتاتور العميل صدام ترتكب الجرائم بحق الشعب العراقي المظلوم خدمة لنظام صدام المقبور، مما يعني ان الشعب العراقي يرفض وجود هذه العصابة على ارضه، وقد بدأت هذه الزمرة بالسقوط في المنحدر منذ هزيمتها في عمليات المرصاد المظفرة الى اليوم الذي لا بد فيه ان ترحل عن ارض العراق.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات