مع إدراج منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب، ستتهم أمريكا بدعم الإرهاب

 

قال المدیر السابق لأبحاث الامن المتطورة في وکالة استخبارات الدفاع الاسترالیة : ان استرالیا لاترغب بإدراج منظمة منافقي خلق في قائمة المنظمات الارهابیة لان ذلک سیؤدي الی توجیه اصابع الاتهام الی امریکا واسرائیل بحمایة الارهاب. اشار تقریرلدائرة الاستخبارات الدولیة لموقع هابیلیان ان البروفیسور کلایف ویلیامزصرح في لقاء مع مراسل موقع هابیلیان : ان استرالیا لیست لدیها الرغبة الکبیرة بالترکیز علی منظمة مجاهدي خلق (المنافقین)لأن هذه المنظمة تقوم بفعالیات ونشاطات ضد ایران بالإضافة الی آن ادراج هذه المنظمة في قائمة المنظمات الارهابیة سیعني ان الاشخاص والدول التي تدعم هذه المنظمة یدعمون الارهاب .

اضاف البروفیسورفي جامعة ماک کوایر للابحاث و التصدي للارهاب : وفقا لبعض الادلة التي تقول ان امریکا واسرائیل من المحتمل انهما في الماضي قامتا بدعم منظمة منافقي خلق وادراج منظمة منافقي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابیة سیکون بهذا المعنی ان امریکا واسرائیل دولتان داعمتان للارهاب ومن البعید جدا ان تقوم استرالیا بذلک مع اصدقائها. کما اضاف استاذ مركز الدراسات الاستراتيجية والدفاع،حول قرار الجامعة الوطنية الاسترالية بإزالة منظمة مجاهدي خلق من لائحة العقوبات قائلا: یجب أن نفهم أن وضع مجموعة في قائمة الإرهاب، عملیة ذاتية وتعتمد على طريقة الشخص في التفكير واسلوب تصرفاته ومدی المیل للعنف.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات