جلال کنجئي

ولد جلال کنجئي في التاسع والعشرین من تمّوز عام 1943 في مدینة رشت الایرانیة. تجرّأ جلال أن یرتدي لباس رجال الدین یبرِّر به بعض آرائه وعقائده التي کان یسميها دینیّه ویکسوها لباس الحقیقة .

لا یعترف ببعض الأحکام الاسلامیة مثل حجاب المرأة.

یعرِّف الامام الکاظم (علیه السلام) موسّس للرهبانیّة وتارك الأسرة لیبرّر قانون منع الزّواج في منظّمة مجاهدي خلق. هذا الرجل المرتد بافترائه علی الامام الکاظم (علیه السلام) ارتکب بدعةً لا تغفر فجزائه العذاب الألیم .لأنّ الامام الکاظم کان من الأئمة الذین کانت لهم زوجات أکثر من واحدة حیث یصل عدد أبنائه وبناته إلی 36 ولداً .

لکن هذا الجاهل من أجل حسن الخدمة و وضع غطاء علی جرائم جماعة رجوي یحرّف سیرة أهل البیت (علیه السلام) ، ادعاءٌ یعارض التعالیم الاخلاقیّة والعقائدیّة في الإسلام العزیز. هو یعتبراساس ترك الأسرة قبل الامام الکاظم (علیه السلام) یرجع الی السیدة زینب (سلام الله علیها) و مرافقتها مع الإمام الحسین(علیه السلام) وعدم حضور زوجها معها . وینسب هذا الخبیث ترك الزواج وفك کیان الأسرة إلی السید زینب (سلام الله علیها) .

یدّعی هذا الجاهل بأن الامام الکاظم (علیه السلام) لم یکن عنده وثیقة أوشي ما یدلّ أمامته بعد أبیه الجلیل ویضیف قائلاً: ذکر الامام الصادق (علیه السلام)في وصیته خمسة بصفتهم أوصیاء له لیحفظ بذلك الامام الکاظم من خطر الخلافة العباسیّة لذلك کان معرفة الامام الکاظم کأمام أمراً صعباً .

لهذا الضال المضل کلمات قصار ینسبها إلی الإسلام.

 


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات