طلاب العلوم الدينية في کرج يلتقون بأمين عام هابيليان

التقی وفد من طلاب العلوم الدينية من مدينة کرج غرب طهران بالسيد محمد جواد هاشمي نجاد الامين العام لمنظمة هابيليان (عوائل شهداء الإرهاب) و تحدث هاشمي نجاد عن تاريخ الإرهاب في ايران و جرائم منظمة مجاهدي (منافقي) خلق الإرهابية.

هاشمي نجاد اشار إلی تاريخ هذه المنظمة الإجرامي و قال : تأسست منظمة مجاهدي خلق بالظاهر بغرض النضال ضد الولايات المتحدة و نظام الشاه في ايران لکن رغباتها المارکسية و حبها للسلطة و القدرة سببت انحرافها السريع و بدأت المنظمة بتعذيب و تصفية اعضائها المعترضين.

هاشمي نجاد اشار إلی الوقائع التي تلت الثورة الاسلامية في ايران و قال : تسمية منافقي خلق (المنافقين) من قبل الشعب الايراني کانت تسمية صحيحة لأن قياداتها حاولوا ان يرکبوا علی موج الثورة و يعلنوا انفسهم قياداة الثورة الاسلامية. و عندما کان الشعب الايراني بصيانة الثورة و حفظها، قادة منافقي خلق کانوا يبحثون عن القدرة و السلطة و إحدی اسباب استهداف الناس من قبل هذه الزمرة هي عدم اکتراث الشعب بمنافقي خلق و افکارهم.

الحرب العراق علی ايران و بروز نفاق مجاهدي خلق المخفي

امين عام منظمة هابيليان أکد علی نفاق مجاهدي خلق خلال الحرب علی ايران من خلال اتخاذ موقف مخادع و قال : هؤلاء نددوا العراق في بياناتهم الاولية و وضعوا شروطا ً لحضورهم في جبهة القتال ضد المعتدين من ضمنها القتال بشعارهم الخاص و ليس بالعلم الوطني الايراني.

المنظمة ثم اصدرت بيانا ً جديدا و قالت ان اعضائها ذهبوا إلی معارک القتال ضد البعثيين و لکن بعد اقل من شهر اعلن المدعي العام في مدينة عبادان ان القي القبض علی 41 شخص من اعضاء المنظمة بأتهام التجسس في معارک القتال لصالح العدو.

 

نجل آية الله الشهيد هاشمي نجاد صرح : بعد اتخاذ هذه الخطوة من قبل منافقي خلق ، قدم لهم صدام 17 معسکر حتی يقدم رجوي خدماته الخيانية ضد الشعب الايراني بکل سهولة.

هذا الخبير في شؤون منظمة خلق الإرهابية اشار المساعدات التي قدمها صدام لهذه الزمرة الإجرامية و قال : قدم صدام حوالي 36 مليون برميل نفط لهذه الجماعة خلال فترة برنامج النفط مقابل الغذاء و في الحرب المفروض علی ايران زودهم بأنواع السلاح و المعدات العسکرية.

التجسس ؛ خدمة جديدة للغرب

امين عام منظمة عوائل شهداء الإرهاب اضاف : المنظمة خلال کل هذه الاعوام الماضية مضت في التجسس لصالح صدام و الولايات المتحدة و اسرائيل و هکذا کانت تسد حوائجها و حوائج اعضائها في العراق و تخون الشعب الايراني.

هاشمي نجاد اشار إلی دور منافقي خلق في ملف ايران النووي و قال : تجسس هذه الزمرة لصالح اجهزة استخبارات بعض الدول مثل الولايات المتحدة الامريکية و اسرائيل امر ايجابي بالنسبة لهذه الأنظمة و لذلک يقدمون کل دعمهم لهذه الجماعة المنافقة.


Leave your comments

Post comment as a guest

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
Comments | Add yours
  • No comments found