کيف يکون الکفاح الحقيقي ضد الإرهاب ؟

وضعت الولايات المتحدة الامريکية في آخر تقريرها حول الإرهاب بعض الدول مثل ايران و سوريه و سودان و … في قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد ان وجهت ادعاءات باطلة لهذه الدول.

متابعة ملف منافقي خلق و طالبان و تنظيم القاعدة يظهر بکل وضوح ان هذه الجماعات الإرهابية تأسست من قبل الولايات المتحدة الامريکية بذريعة التصدي للاتحاد السوفياتي و تنفيذ السياسات الامريکية في المنطقة حيث اعترفت بذلک هيلاري کلينتون وزيرة الخارجية الامريکية.

تؤکد التقارير و الوثائق ان الجماعات الإرهابية مثل منافقي خلق، جندالله، حزب العمال الکردستاني و العشرات من المنظمات الإرهابية الأخری تدعم بشکل مباشر من قبل الولايات المتحدة و جميع هذه المجموعات تنفذ الاهداف الامريکية بتأزيم و تأجيج الوضع الامني للدول الأخری.

الکيان الصهيوني و هو أکبر ارهاب حکومي يحظی بدعم واسع في کافة المجالات العسکرية و السياسية و الاقتصادية من جانب امريکا حيث يمکننا مشاهدة ذلک خلال هجوم القوات الخاصة الاسرائيلية علی قافلة اسطول الحرية و الصمت الذي اتخذته الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة الامريکية صنعت اکبر مجزرة انسانية بإبادة مئات الآلاف من المواطنين في افغانستان و العراق و سياستها الحالية العسکرية و السلطوية حصدت ارواح الآلاف من البشر في افريقيا.

في الکثير من نقاط العالم الجماعات الانفصالية التي تدعم من قبل الامريکيين تهدد الاستقرار و السلام في الدول. و کل هذا يؤکد کل علی ان امريکا هي المسؤولة عن کل هذا و لن تکف عن جريمة للوصول إلی الهدف.

الملفت للنظر هو ان الامريکيين يضعون اسماء هذه المنظمات مثل القاعدة و طالبان في قائمة الجماعات المعادية في حال ان هذا الاجراء يسبب إبادة اکبر في صفوف المدنيين خاصتا في العراق و افغانستان.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات