هؤلاء يقولون انهم ليسوا ارهابيين !

بعد انتصار الثورة في ايران کان هذا الاعتقاد شائعا في المجتمع الايراني ان منظمة مجاهدي خلق مؤسسة ارهابية و معادية للشعب. جذور هذا الاعتقاد يکمن في سلوك کادر القيادة في منظمة مجاهدي خلق.

و من غيرالصدفة ان هناك وثائق في الخارجية الامريکية تؤکد علی ان الولايات المتحدة تنظر إلی مجاهدي خلق کمنظمة إرهابية و بالرغم من المحاولات الکثيرة لإزالة هذه النظرة في المجتمع الايراني و الخارجية الامريکية و لکنها لن يتنجح الجماعة في ذلك .

ينظر الايرانيون إلی منظمة مجاهدي خلق و مسعود رجوي بمثابة اعداء حقيقيين لإيران و للشعب الايراني لأن سلوکهم لم يکن انسانيا خلال الثورة و اسقاط النظام السابق.

هؤلاء منذ اول ايام الثورة و بإتفاق عناصر حزب " توده " الايراني کانوا يهاجمون بيوت الضباط السابقين في الجيش و يقتلونهم بأبشع طريقة.

اغتيال المواطنين الامريکيين في شوارع طهران في عهد نظام الشاه شوه وجه مجاهدي خلق عند الخارجية الامريکية حيث لم تستطيع المنظمة خلال کل هذه الاعوام و بالرغم من مفاوضاتها مع اعضاء الکونغرس و مجلس الشيوخ، امحاء هذا الوجه الإرهابي من ملف مجاهدي خلق.

منظمة مسعود رجوي ارتکبت جرائک کثيرة بحق اعضائها داخل مقراتها الخاصة خلال فترة الاقامة بالعراق و صنفت بعض الکتب في هذا الإطار. منظمة مجاهدي خلق ثم اتخذت خطوة جديدة للنفوذ داخل اوساط الجاليات الايرانية الصغيرة في العالم تعتمد علی التخلي عن النزاع مع الکيان الاسلامي و اللجوء إلی حفلات الموسيقی و الرقص و الطرب حتی يتجه الناس نحو مجاهدي خلق بواسطة المطربين.

اما حفلة الموسيقی الاخيرة کشفت نواياهم الجديدة و عرف الناس ان المطربة "مرضية" هي السجينة الجديدة عند مجاهدي خلق حيث لم يسمح اعضاء المنظمة أمام أعين الجميع ان تحضن مرضية ابنها.أما هزائمهم المتتالية، تعرض لنا صورة أخری من مجاهدي خلق.

هذه المنظمة هددت مدير اذاعة صوت ايران " اسدالله مروتي " في صحيفتها " ايران زمين " الاسبوعية العدد 102 و ذلك بسبب بيان الآراء المخالفة لمجاهدي خلق و المنفصلين عنها في هذه الإذاعة. هذه الجماعة تعاملت مع مروتي بأسلوبها الفاشل المألوف و هو اتهام کل من لا يمجد مجاهدي خلق فهو عميل للجمهورية الاسلامية.

أي قاريء بعد مشاهدة نص التهديد يقول لنفسه ربما بعض الاغتيالات التي حدثت في مناطق مختلفة من العالم ارتکبتها منظمة مجاهدي خلق و حملت المسؤولية زورا علی عاتق النظام الايراني. هذا النوع من التعامل مع معارضي الجمهورطة الاسلامية و مدراء المحطات الفارسية الذين صرفوا حياتهم للنزاع مع النظام الاسلامي في ايران سيجعل منظمة خلق في موضع اتهام حول الاغتيالات التي حدثت في الاعوام الماضية. نحن نعتقد ان الاعلام الفارسي يجب الا يمر مرور الکرام من هذه التهديدات بل عليه ان يتعامل بجدية مع الموضوع.

المصدر : صحيفة صبح ايران المعارضة يوليو 1996

الترجمة : منظمة هابيليان


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات