دورمؤسسات المجتمع المدني في مقاومة جرائم الإرهاب (1)

 

تهدف الدراسة لعرض وتحليل دور المؤسسات المجتمع في مقاومة جرائم الإرهاب تحليلا سسيلوجياً ، وقد توصلت الدراسة إلى ان الجرائم الإرهابية باتت من أكثر الجرائم استحداثاً ، وان المستقبل سيشهد استمرارا لهذه الجرائم رغم الجهود الدولية لمحاربته ، وبخصوص مبادرة جميع الأنساق الاجتماعية بالتفاعل مع الجريمة الإرهابية فإن ذلك ينبغي ان يتم ذلك بشكل متوازن ومتوازي ، اذ لا يجب ان يضطلع النسق الامني وحيداً بالمقاومة بعيداً عن الأنساق الأخرى . فللنسق الديني في المجتمعات الإسلامية تحديداً دوراً مرتقباً باعتباره النسق الأكثر تأثيرا في بقية الأنساق الأخرى ، ولأنه الحجة التي يستخدمها مفكروا التنظيمات المتطرفة ، وكذلك فللنسق الامني دورا مرتقبا باعتبار وظيفته الأساسية تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع ، وكذلك النسق التربوي الذي يعال عليه كثيراً في غرس القيم التربوية النبيلة المنبثقة من العقيدة الدينية الصحيحة والقيم الاجتماعية السامية ومن خلال مؤسساته المختصة ، وكذلك فللنسق الأسري دور رئيس لا يستهان به في هذا المجال ، ويظل دور النسق السياسي ، هو الدور الريادي والأساسي، باعتباره النسق المحوري والموجه لبقية الأنساق الأخرى . ويتوقع ان قيام كافة مؤسسات المجتمع بأدوارها في مجال مقاومة الإرهاب من خلال بحث العوامل التي ساعدت بروز هذه الظواهر والمبادرة بعلاجها علاجاً جذرياً بشكل مخطط ومدروس او على الاقل محاولة تخفيفها وتقديم بدائل مناسبة ، فإن ذلك سيحقق حالة التوازن المنشودة ، التي تضمن قيام المجتمع واستقراره ، وتساهم في نموه وتطويره . بيد ان هناك نقطة جوهرية يجب مراعاتها ، وهي ان مرتكبي الجرائم الإرهابية هم أبناء المجتمع وأن مفكري التنظيمات المتطرفة هم كذلك أبناء المجتمع ، وان وجودهم في حجر المجتمع سيكون عامل مساعد على تخفيف العوامل التي دفعتهم للانتماء للتنظيمات المتطرفة وارتكاب جرائم إرهابية ذهب ضحيتها العديد من الآمنين الأبرياء بمسوغات خاطئة تتعارض مع كافة الشرائع السماوية والأعراف والقيم الاجتماعية .

1- مدخل :

العنف والإرهاب: تعد جرائم العنف والإرهاب شكلاً من إشكال الجرائم المستجدة ، وتوصف بالمستجدة لأنها تبتكر أدوات وأساليب جديدة في تنفيذها ، بل انها تحرص على توظيف التقنية الحديثة التي يتوصل أليها التقدم العلمي والتطور التقني ، بل وأصبحت اثأر هذه الجريمة أكثر تدميراً مع بزوغ القرن الواحد والعشرين الميلادي ، ولعل تفجير برجي التجارة العالمي بالولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر 2001 خير مثال على ذلك . ومع ان أثارها لم تعد تقتصر على دولة بذاتها ، فقد أصبح العالم يتنادى لمواجهة هذه الجريمة ، ويحاول ان يضع الخطط الإستراتيجية للقضاء على هذه الجرائم او على الأقل التخفيف منها وممن أثارها ، وبالتالي فهي مسالة معقدة تتطلب البحث والدراسة من قبل اختصاصيين في شتى العلوم ومن شتى أقطار العالم . ويشير الخليفة (1420) ان أهم ما يميز الجرائم الإرهابية كجرائم مستحدثة ، استخدام التكنولوجيا الحديثة في تنفيذها ، وتحررها من البنية الاجتماعية التي نشأت فيها ، وتدويلها سواء فيما يتعلق بالتخطيط او التمويل او التنفيذ والاهم من ذلك ضحايا الجريمة الإرهابية في الوقت الراهن ، الامر الذي يصعب من إجراءات متابعتها ، ثم عدم توافق الظرف ألزماني والمكاني بين الجاني والضحية واخيراً ارتفاع تكلفتها وأثارها على البنية الاجتماعية مقارنة بالجرائم التقليدية . ويشير نافع(1415) إلى ان الدعم المالي للتنظيمات المتطرفة والجماعات الإرهابية لم يعد محصوراً على مصادر التمويل الداخلية ، فإضافة الى ذلك ،فقد أصبحت التنظيمات تعتمد على الأعضاء الموجودين خارج الدولة ، وعلى دعم الدول والمنظمات التي لها عداوات مع تلك الدولة المستهدفة . ويعد الارهاب نموذجاً للصراع السياسي العنيف باعتباره يعتمد على أفعال عنيفة غايتها أرغام خصومها السياسيين او النظام السياسي المعارض لها على تحقيق المطالب التي ترغبها التنظيمات المتطرفة او الجهات السياسية التي تتبعها ، بيد انه في حقيقته حالة خاصة او أخيرة من الحوار مع النظام السياسي ، وبالرغم من كون الإرهاب صورة من الصراع السياسي الا انه لا يمكن ان يكون صانعا لسياسة ما ولا تحقيقاً لمفهومها ولا عنصراً ملازماً لتكوينها واستمرارها.( العكرة -1981). وتكمن أهمية الدراسة في أنها قد تساعد المحلل السياسي والأمني على طرح تصور واضح حول الجريمة ودور المجتمع في أعادة توازنه بعد حدوث الجرائم الإرهابية والاستفادة منها في وضع إستراتيجية للوقاية من الإرهاب ، ولعل ما توصلت اليه الدراسة من تحليل يضيف فكراً امنياً حول هذه الجريمة. وسيتم عرض الورقة من خلال عرض مشكلة الدراسة وأهدافها ثم عرض مفهوم الإرهاب ، وفيه سيتم تناول تعريف الإرهاب وسمات الجرائم الإرهابية وإشكالها ، وعوامل نجاح الجرائم الإرهابية والعوامل التي تدفع الشباب للانخراط في الجماعات الإرهابية ، كما سيتم عرض دور مؤسسات المجتمع في مقاومة الارهاب ، وفيه سيتم عرض دور النسق الديني والنسق الأمني والنسق التربوي والنسق الأسري وأخيرا دور النسق السياسي في مقاومة جرائم الإرهاب وفي الخاتمة سيتم عرض النتائج والتوصيات التي توصلت اليها الدراسة .

2- مشكلة الدراسة:

تدور مشكلة الدراسة حول التعريف بماهية جرائم الإرهاب وسمات وإشكال الجرائم الإرهابية والعوامل التي تؤدي الى حدوثها ، ثم معرفة دور مؤسسات المجتمع في مقاومة الإرهاب ، من خلال الدور المرتقب لدور الأنساق البنائية للمجتمع في مقاومة جرائم الإرهاب ، وذلك وفق تحليل سسيلوجي يبرز هذه المحاور ، بغية الوصول إلى تصور علمي يساهم في معالجة الآثار السلبية التي أحدثتها الجرائم الإرهابية. وتتضح مشكلة الدراسة من خلال التساؤلات التالية: أ‌-ما المقصود بالإرهاب وما هي سمات وإشكال الجرائم الإرهابية؟ ب‌- ما عوامل نجاح الجرائم الإرهابية؟ ج- ما العوامل التي تدفع الشباب للانخراط في التنظيمات المتطرفة؟ د- ما دور مؤسسات المجتمع في مقاومة الجرائم الإرهابية؟ أهداف الدراسة : سعت الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية: أ‌- لتعرف على مفهوم الإرهاب وسمات وأشكال الجرائم الإرهابية. ب‌- التعرف على عوامل نجاح الجرائم الإرهابية . ج- التعرف على العوامل التي تدفع الشباب للانخراط في التنظيمات المتطرفة . د- التعرف على دور المؤسسات الدينية في مقاومة الجرائم الإرهابية . ه- التعرف على دور المؤسسات الأمنية في مقاومة الجرائم الإرهابية . و- التعرف على دور مؤسسات التربية في مقاومة الجرائم الإرهابية . ز- التعرف على دور مؤسسة الأسرة في مقاومة الجرائم الإرهابية . 4- مفهوم الإرهاب: هناك صعوبة شديدة في دراسة الإرهاب كفعل اجتماعي لعدد من الأسباب: فمنها ما يعود الى طبيعة الجريمة ذاتها وصعوبة إجراء دراسات تحليلية عميقة نظراً لكونها متجذرة في أعماق الأفراد المتبنين لها ولا يمكن الوصول لهم ، ومنها ما يتعلق بأسباب سياسية نظراً لأن الجرائم الإرهابية قد تكون ردود فعل لتصرفات النظام السياسي الحاكم ، ولأنها تستغل نقاط الضعف في أدائه في تبرير عملياتها ، ومنها ما يعود لأسباب أمنية اذ لا تتوفر معلومات متاحة للباحثين لدراسة الإرهاب مقارنة بالجرائم الأخرى . ويؤكد فرانك بولتز واخرون (1999) إلى إن الجرائم الإرهابية في الأصل نشاطات لجماعات متطرفة ذات أفكار أيدلوجية خاصة ، انشقت عن الرأي العام وحتى عن الرأي المعارض المقبول اجتماعياً ، وكونت لها تنظيمات سرية لتحقيق غاياتها ، مستخدمة ذرائع ذات قبول اجتماعي من اجل تحقيق اهدافها ، ومتخذين من فكرة الغاية تبرر الوسيلة منهاجاً لتحقيق غاياتهم ، وهو ما يؤكد ضرورة ممارسة نشاطاتها في تنظيمات سرية وبأساليب وأماكن سرية وغير مكشوفة . ويركز الإرهاب الموجه من الأفراد او المنظمات ضد النظام السياسي في الدولة تجاه رأس الهرم السياسي في الدولة ، سواء التأثير المباشر او التأثير غير المباشر، وهو ما يؤكده . (العكرة -1981). وأن هؤلاء الأفراد الارهابين الأعضاء في التنظيمات المتطرفة ليس لديهم سلطات قانونية ، ويمارسون أعمالهم أما من تلقاء أنفسهم او بعد تلقي الأوامر من القيادات العليا في التنظيم ، وهذا ما يميز هذه الجرائم عن الجرائم الجنائية الأخرى ، وهذا ما يجعلهم في الوقت ذاته يستخدمون أكثر الأسلحة فاعلية في جرائمهم الإرهابية . 4/ 2- تعريف الإرهاب: عرفت الجرائم الإرهابية منذ القدم ، وتعرف في المعجم الوسيط بأنها (وصف يطلق على الذين يسلكون سبيل العنف والإرهاب لتحقيق أهدافهم السياسية) كما يعرف الإرهابي في المنجد بأنه ( من يلجأ إلى الإرهاب لإقامة سلطته). ويقصد بالإرهاب في معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية .( بث الرعب الذي يثير الخوف والفعل أي الطريقة التي تحاول بها جماعة او منظمة او حزب ان يحقق أهدافه عن طريق استخدام العنف وتوجه الأعمال الإرهابية ضد الأشخاص سواء كانوا أفراد او ممثلين للسلطة ممن يعارضون أهداف هذه الجماعة ، كما يعتبر هدم العقارات وأتلاف المحاصيل في بعض الأحوال كأشكال للنشاط الإرهابي). ويعرف الإرهاب في اللغة الانكليزية ب( Terrorism) ، كما يعرف في الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب بأنه ( كل فعل من أفعال العنف او التهديد به أيا كان بواعثه وأغراضه يقع تنفيذا لمشروع أجرامي فردي او جماعي يهدف إلى ألقاء الرعب بين الناس او ترويعهم بإيذائهم او تعريض حياتهم او حرياتهم او أمنهم للخطر او ألحاق الضرر بالبيئة او بأحد المرافق او الأملاك العامة او الخاصة او احتلالها او الاستيلاء عليها او تعريض احد الموارد الوطنية للخطر ) وفي مؤتمر الجمعية الاسترالية النيوزلندية لمكافحة الجريمة المنعقد في سيدني باستراليا خلال الفترة من 1-3 أكتوبر 2003 م، أشار ميرفين Mervyn إلى إن الإرهاب هو إشاعة الخوف وتدمير الإحساس بالأمن وإعادة تشكيل المجتمعات المدنية حسب رأي ومعتقد المجتمعات الدينية المتطرفة ومجنديها والمتعاونين معهم حول العالم وهذا يزيد العبء على الأجهزة الأمنية المختصة بمكافحة ذلك وبقية مؤسسات المجتمع الأخرى . ويقصد بالإرهاب في هذه الدراسة : الإعمال الإجرامية التي يقوم بها فرد او جماعة او تنظيم تجاه أشخاص او أماكن او وسائل مواصلات باستخدام أجهزة وأساليب مبتكرة تضمن تنفيذ الجريمة بأقصى درجات القتل والتدمير والترويع من اجل تحقيق أهداف سياسية. 4/3- سمات الجرائم الإرهابية : تتسم الجرائم الإرهابية بعدد من السمات التي تميزها عن العديد من الظواهر الإجرامية الأخرى في المجتمع ، وذلك انطلاقاً من عدة أوجه ، فالقصد الجنائية في الجريمة الإرهابية يكون متوفراً في جميعها ، والتنظيم والتخطيط والتنفيذ بأحدث الأساليب المبتكرة واحدث التقنيات العلمية أساس في جرائم الإرهاب ، والهدف السياسي كذلك سمة من سمات جرائم الإرهاب . ويشير بولتز(1999) وعبد المطلب (2002) وغيرهم أن من أهم تلك السمات التي تتسم بها الجرائم الإرهابية وتميزها عن غيرها من صنوف الجرائم الأخرى ، ما يلي : ا-استخدام العنف او التهديد به : وذلك كأساليب عمل وليس كغايات في حد ذاتها ، وذلك من اجل إحراز مكاسب ضد ضحايا مستهدفة ، وهذه الضحايا قد لاتكون بالضرورة ضحايا محددة ومقصودة بذاتها ، وذلك لان العملية الارهابية في حد ذاتها تتضمن العنف والترويع ، سواء استخدم العنف فعلياً او تم التهديد به ، ويعود ذلك الى ان هناك ارتباط مباشراً وقوياً بين العنف والإرهاب ، باعتبار ان الأول يحقق اهداف الثاني . ب-الرعب والتخويف لضحاياه : اذ لا يهدف الإرهابيون الى القضاء على أرواح وأجساد الضحايا وممتلكاتهم فحسب ، بل يحرصون على زرع الرعب والخوف في نفوس جميع أفراد المجتمع المقصود وهو هدف مهم تسعى المنظمات الإرهابية الى تحقيقه . ج- انتقاء الأماكن والضحايا ووسائل المواصلات المقصودة بعناية فائقة ، واختيار أكثرها أهمية للرأي العام وأكثرها إحراجا للنظام السياسي ، ومراعاة أيهما سيحقق تأثيرا إعلاميا أكثر ، فمثلاً تم اختيار برجي التجارة العالمي لما كانا يمثلانه بالنسبة للاقتصاد والشعب الأمريكي . د- استخدام عنصر المفاجأة بالنسبة للأجهزة الأمنية المختصة : وذلك عند تنفيذ الجرائم الإرهابية ، اذ بالرغم من الإجراءات الأمنية الوقائية التي تحيط بالأماكن او الشخصيات او وسائل المواصلات الهامة والمتوقع تعرضها لعمليات إرهابية ، ألا أن التنظيمات المتطرفة تستغل الثغرات الأمنية وتفاجئ الجهات الأمنية بتنفيذ عملياتها الإرهابية فمثلاً اختيار المنطقة الخضراء المحصنة من قبل القوات الامريكية لتنفيذ عمليات إرهابية داخلها. ه- عدم مراعاة أمكانية تعرض الأطفال والشيوخ والنساء كضحايا للعمليات الإرهابية: فقد يكون ذلك مقصودا من اجل زيادة الإثارة لدى الرأي العام في المجتمع وإحراج النظام السياسي أمام المجتمع وإظهاره بالعجز من توفير الأمن والطمأنينة من ذلك زرع العبوات الناسفة في الطرق العامة وعجلات الركاب العامة. و- ولاء الإرهابيين المكلفين بتنفيذ الجرائم الإرهابية للتنظيمات المتطرفة : ويكون ذلك ولاء عميقاً للتنظيمات التي ينتمون أليها ولا هدافها وقيمها ، حتى لو كان ذلك على حساب أرواحهم . ز- ترك اثار العمليات الإرهابية في أذهان المجتمع المقصود سنوياً : ويصبح تاريخ حدوثها ذكرى ذات دلالات محددة سواء لدى الجماعات الإرهابية او على النظام السياسي أو على النظام الأمني أو حتى على المستوى العالمي ، مثال على ذلك فاجعة جسر الآمة في ذكرى زيارة ضريح الأمام موسى الكاظم في الكاظمية في بغداد ، كتاريخ مثال واضح على ذلك . ح- استخدام أحدث الأسلحة وأكثرها فتكاً وتدميراً : اذ يلاحظ ذلك من نوعية وحجم المتفجرات التي استخدمت في عمليات إرهابية نفذت وفي العمليات التي تمكنت السلطات الأمنية من ضبطهم قبل تنفيذها حيث ضبطت عبوات ناسفة (نافورية) حديثة الصنع في ايران وتستخدم حالياًَ في ارهاب القوات الأمريكية . ط- استخدام احدث وسائل الاتصالات ويتم توظيف احدث التقنيات العلمية في نشاطات التنظيم : وذلك من الأجهزة اللاسلكية المشفرة وأجهزة الهواتف المتنقلة والتي تعمل على نطاق إقليمي او عالمي ، وتستغل الأجهزة المسروقة ، كما تستخدم أجهزة تحديد المواقع ، والاهم من ذلك ما توفره شبكة الانترنت من خدمات . ي- تدويل الجرائم الإرهابية : آذ لا يقتصر التعامل مع الإرهاب على الأفراد القلائل الذين نفذوا الجرائم الإرهابية أو الذين قبض عليهم قبل أتمام عملياتهم ، بل يتطلب ذلك التعامل مع الأشخاص والتنظيمات والأحزاب والدول التي تدعمهم ، حيث لوحظ من خلال القاء القبض على المجاميع الإرهابية التي تعمل في العراق انها تحمل جنسيات من دول عربية واجنبية. ك- إعلان مبادئ التنظيمات المتطرفة والجماعات الإرهابية : وعادة تكون مبررات ومبادئ نبيلة من وجهة نظر تلك التنظيمات للعمليات التي تقوم بها ، بينما تتفق جميع الديانات السماوية والقوانين الوضعية وكافة الأعراف الإنسانية على أنها أعمال إجرامية غير مقبولة ، وخاصة اذا كان من الضحايا من الشيوخ والنساء والأطفال . والمتتبع لهذه السمات يستخلص منها الملامح التالية : أ‌- الحرص على استخدام العنف بشتى صوره. ب‌- تحقيق الرعب كنتيجة وكهدف في الوقت ذاته0 ج- استهداف ضحايا ليس بالضرورة ان يكونوا مقصودين0 د- وجود أهداف سياسية0 هـ- استخدام التقنية الحديثة وإتباع أساليب حديثة ومبتكرة في كل عملية0

يتبع ...


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات