تقرير المعهد الوطني لبحوث الدفاع الوطني الامريکي (4)

3 – علي الرغم من ان التحالف نزع سلاح مجاهدي خلق و جمع اعضائهم في اکبر مرفق لمجاهدي خلق، لم تتخذ سوی القليل جدا من الاجراء لتحديد حرية حرکة مجاهدي خلق، ليس هناك سياج حول المرفق الذي مساحته 15 ميل مربع تقريبا ، ثم ان التحالف قام بحراسة البوابة الرئيسية فقط و لم يفتش کل العجلات الداخلة أو الخارجة من المعسکر علی أساس يومي : نقص القوة العاملة کان يعني ان التحالف لم يجري تفتيش کامل لمعسکر اشرف.مجاهدي خلق سمح لها بتأسيس مکتب ارتباط علی قاعدة العمليات المتقدمة القريبة للتحالف بدلا من في معسکر اشرف لتعليق لافتات دعايتها في المناطق الترفيهية في قاعدة العمليات الامامية و لعقد مؤتمرات لتعزيز جدول اعمالها. تقريبا 14 جندي قتلوا و 60 جرحوا بينما کانوا يوفرون الامن لقوافل ترافق اعضاء مجاهدي خلق إلی بغداد لشراء تجهيزات. لذلک کان في الغالب غير واضح من کان المسؤول عن معسکر اشرف.

4 – قوات التحالف لم تشجع اعضاء مجاهدي خلق علی ترك المعسکر

احد اغراض توحيد مجاهدي خلق في معسکر اشرف کان تقليص عدد القوات المطلوبة للسيطرة علی السکان المحتجزين.طريقة أخری لعمل ذلك کان تقليص حجم تلك المجموعات السکانية. في ضوء سيطرة مجاهدي خلق علی اعضائها هذه ربما تکون عملية صعبة و عديمة الجدوی. لکن علی الاقل کان يجب فصل الزعماء عن الافراد العاديين. معظم ضباط قوة الواجب المشترکة بين الوکالات اعتقدوا ان الافراد العاديين سيطلبون العودة لو فصلوا ببساطة عن قيادتهم.أي جهود لم تبذل لهمل ذلك علی الرغم من ان معاهدة جنيف الثالثة تنص ان الضباط يجب اسکانهم بصورة منفصلة عن الافراد المجندين. علی الرغم من ان قوة الواجب المشترکة بين الوکالات قد بنت مرفق لإسکان الافراد الذين ترکوا معسکر اشرف، الا انها لم تعارض انشاء حواجز طبيعية مثل موقع الحراسة أو ممرات ضيقة أو اسلاک شائکة التي کانت تستعمل لمنع اعضاء مجاهدي خلق من ترك المجموعة.

5 – مجاهدي خلق لم تعامل کمنظمة إرهابية. الفشل في فرض السيطرة علی مجاهدي خلق و مرفقها قد عرض التحالف و خصوصا الولايات المتحدة إلی الانتقاد بأن المجموعة يجري التعامل معها کحليف لاغراض جمع الاستخبارات بدلا من منظمة إرهابية اجنبية. هذا عرض الولايات المتحدة لاتهامات بالنفاق في جهودها العالمية لمواجهة التطرف العنيف و لم يکن هناك محاولات لمواجهة سوء الفهم المدمر هذا علی الرغم من ان جهود الاتصالات واسعة القاعدة قد استهدفت صانعي السياسة و الجمهور.

توصيات للمستقبل

هذا البحث يقترح بوجود فرصة للقوة متعددة الجنسيات – العراق (MNF-I ) – خصوصا قيادة عمليات المحتجزين و قوة الواجب المشترکة بين الوکالات أو المسؤولين الامريکيين الآخرين للتأثير کيف ان حکومة العراق تعامل مجاهدي. حکومة العراق يجب ان تشجع لاعادة مجاهدي خلق إلی ايران بطريقة التي تحترم مبدأ عدم الإرجاع، بفصل تسهل من قبل اللجنة الدولية للصليب الاحمر. الاعادة القسرية تکون مسموح بها لکن فقط بعد ان تکون حالة کل عضو قد درست بصورة منفردة، و فقط إذا لم يکن هناك اسس فعلية للاعتقاد بأنه سوف لا يخضع للاضطهاد أو التعذيب. إلی هذا التاريخ، ليس هناك دليل علی ان أي عضو الذي اعيد إلی ايران عن طريق اللجنة الدولية للصليب الاحمر قد اضطهد أو عذب. افراد قوة الواجب المشترکة بين الوکالات و اعضاء مجاهدي خلق سابقين يعتقدون ان العديد من افراد مجاهدي خلق الاعتياديين سيتطوعوا للعودة إذا تحرروا من الممارسات الاستبدادية لقيادة مجاهدي خلق.

الفصل الأول

مجاهدي خلق : لغز السياسة الامريکية

خلال الستة سنوات التي احتلت فيها قوات التحالف العراق، و خصوصا منذ فضيحة ابو غريب اصبحت عمليات المحتجزين نقطة محورية بارزة و مثير للجدل بشکل متزايد من النشاط العسکري الامريکي. عدد المحتجزين من قبل القوات الامريکية بلغ ذروته حوالي 26000 في خريف 2007 و اعتبارا من کانون الثاني 2009 بقي العدد حوالي 15000 . بالاضافة إلی هؤلائ المحتجزين فإن قوات التحالف احتجزت حوالي 3500 من اعضاء مجاهدي خلق علی شکل اقامة مخصصة. مجاهدي خلق هي مجموعة طائفية من المنشقين الايرانيين التي دعت لأکثر من اربعة عقود إلی الاطاحة بحکومة ايران و ان وزير الخارجية الامريکي صنفها منظمة إرهابية اجنبية في عام 1997. کيف وجد الجيش الامريکي نفسه في وضع يؤمن و يحمي اعضاء المجموعة التي حکومته قد وصفتها کإرهابيين؟ ما هي التعقيدات التي نتجت عن هذا الترتيب؟کيف يمکن للموقف ان يحل الآن إن قوات التحالف قد نقلت المسؤولطة عن مجاهدي خلق إلی حکومة العراق بعد سن اتفاقية وضع القوات بين العراق و الولايات المتحدة ؟. کيف يمکن تجنب وضع مشابه في المستقبل ؟ بعبارات أوسع، هذه الدراسة تسعي لمعالجة هذه الاسئلة.

يتبع ...


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات