الارهاب و كيفية وضع حد له

ان الولايات المتحده بعد ان ذاقت حلاوه سيطرتها في المنطقه و كانت تري بنفسها القدره الوحيده في العالم قررت ان تطيح بعميلها السابق صدام حسين في العراق و كسبت ترخيص المجتمع الدولي مره اخري لهذا الامر

روبرت بيب هو استاذ في جامعه شيكاغو . يقول هذا المؤلف في كتابه الجديد بعنوان " قطع الصمامات "،الانفجار العالمي ، انتحار الارهاب و كيفيه وضع حد له " و يكتب : ان الارهاب هو وليده الاحتلال العسكري طويل الامد .

يؤكد روبرت بيب بان هذا النهج للحكومه الامريكيه في تهاجمها علي العراق و افغانستان و احتلال هذه الدول و نشر قواتها في هذه البلدان ادي الي الارهاب .

الدكتور روبرت بيب هو حاليا استاذ اكبر مركز بحثي في مجال مكافحه الارهاب في جامعه شيكاغو . يقول الدكتور روبرت : معلوماتنا تظهر بان افضل وسيله لوضع حد لمخاطر الارهاب في افغانستان او العراق هو انهاء الاحتلال الاجنبي باقرب وقت ممكن .

التذرع با الفصل السابع من ميثاق منظمه الامم المتحده و استخدام المواد 41 و 42 لغرض توفير الامن في العالم و مواجهه المعتدي علي الامن العالمي اوجد في العقد الاخير الفرصه المناسبه للولايات المتحده ان تتابع اهدافها التوسعيه و السلطويه في العالم و فرضها علي الاخرين .

و لو قبل ذلك في الخمسينيات من القرن العشرين و بعد انتهاء الحرب البارده شارك الامريكيين و قوات حلف الشمال الاطلسي في الحرب الكوريه، تحت ذريعه الامن و السلام لكن في السنوات الاخيره كان سوء الاستخدام من ادوات الامم المتحده اكثر من الماضي .

في التسعينيات بعد ان استلم جورج بوش الاب الدولارات النفطيه من دول الخليج الفارسي و حصل علي الاجماع العالمي لادانه العراق غزوه الكويت و دخل الي الحرب مع العراق و حرب الخليج الفارسي الاول الذي كانت نتيجته تشتيت الجيش العراقي و سيطره البيت الابيض علي المنطقه .

ان الولايات المتحده بعد ان ذاقت حلاوه سيطرتها في المنطقه و كانت تري بنفسها القدره الوحيده في العالم قررت ان تطيح بعميلها السابق صدام حسين في العراق و كسبت ترخيص المجتمع الدولي مره اخري لهذا الامر ( مع ان الكثير من البلدان خالفت ذلك ) و علي هذا الاساس في عام 2004 غزت العراق بذريعه تعرض الامن و السلام العالمي و بسبب وجود مخازن سلاح الدمار الشامل في العراق و هذا البلد لحد الان يخضع تحت الاحتلال .

كما قبل ذلك كانت العمليات الارهابيه لتنظيم القاعده في الحادي عشر من سبتمبر شكلت سببا للولايات المتحده ان تري الحق بجانبها عند الراي العام الدولي لغزو افغانستان و تسع سنوات من احتلال هذا البلد.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات