انتهاکات حقوق الانسان في عصابة رجوي (11)

الاجواء في مقر موسوي في مدينة کلن الالمانية، محل استقرار الاطفال.

مقر موسوي هو شقة ذو طابقين في مدينة کلن. هذا المقر ليس بيتا بل هو المقر السياسي و الاعلامي لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية. کل غرفة تضمم 7 أو 8 من الاطفال و أحيانا يصل العدد إلی 16 طفلا ً.

التعامل مع الاطفال في هذا المقر لا يختلف عن مقرات المنظمة داخل العراق و يکون تعاملا ً تنظيميا و عنيف.

هناک عرض صباحي و ليلي للاطفال و يتم بث نشيد مسعود و مريم. امرأة بإسم اعظم کانت المسؤولة عن الاطفال.

الفتيات عليهن ارتداء الحجاب و استماع و مشاهدة الاشرطة السمعية و المرئية للمنظمة و لا يحق لهن مشاهدة البرامج التلفزيونية و في حال ارتکاب المخالفة تتم عقوبتهن بشکل الضرب.

الاطفال مقطوعين تماما ً عن المحيط الخارجي و خاصتا ً والديهم. لا يستلمو رسالة و لا يستطيعوا کتابة رسالة إلی والديهم في العراق و محرومون من زيارة آبائهم و امهاتهم في أوروبا و أمريکا.

المنظمة تحتفظ بالاطفال کرهائن لکي لا يبادر الوالدين المنفصلين عن المنظمة بالکشف عن الحقائق. منذ عام 1990 حتی اليوم يعني ايلول 1995 لن يکون الاطفال علی علم عن اهلهم.

يفرضون هذه المضايقات علی الاطفال بتبريرات مثل ان والديکم في صراع مع نظام الخميني و عليکم ان لا تحرجوهم، عليکم ان توفروا الطاقة لهم.

الاولاد کانوا محرومين من المصروف و حتی الرواتب التي تدفعها الحکومة الألمانية بعنوان رواتب ثابتة للأطفال ، تصرفها المنظمة لنشر صور مريم و مسعود رجوي و دعاياتهم الاعلامية.

الاطفال يتحملون ضغوط کبيرة حيث يلجأوا إلی السرقة من المتاجر. المنظمة تسمي الاطفال بـ " ضحايا حرب العراق و ايران " و تجني المساعدات من خلال عرض صور للشعوب الأوروبية و الامريکية و في بعض الاحيان يستخدمون الاطفال للتسول علی الارصفة و تستخدم الاموال للدعايات.

الاطفال يلبسون الزي العسکري الزيتوني داخل المقرات و يغيرون ملابسهم عندما يريدون الخروج من المقر و في العراق ايضا ً يلبسوا هذا الزي العسکري دوما ً.

في حالة من الحالات و خلال حفلة ذکری ثورة زواج مسعود و مريم الايديولوجية، السيدة " اعظم " و هي مسؤولة مقر موسوي في مدينة کلن الألمانية أخذت الاطفال إلی المقبرة لکي يسرقوا باقات الورود علی القبور و يجلبوها للحفل.

و في أحدی الحالات فتاة اسمها " کلستانه بيراموند " اصيبت بجنون و انتقلت إلی المستشفيات النفسية في مدينة هامبورغ الألمانية بغرض العلاج و کانت لفترة طويلة في هذه المستشفيات.

کلستانه بيراموند خسرت ثلاثة من اخواتها و اخوها في ايران. خلال الثورة الايديولوجية الثانية في عام 1989 اجبروها بالطلاق من زوجها و لذلک اصيبت بإختلالات عقلية.

 

" بهاره بابک نيا " ابنة عباس بابک نيا – 19 سنة

ارسلت " بهاره " إلی مقر موسوي في ألمانيا خلال غزو الکويت. بينما والدها عباس کان منفصل عن المنظمة و يسکن في هولندا. المنظمة کانت تمتنع من تسليم بهاره إلی والدها. والدة بهاره کانت آنذاک في صفوف مجاهدي خلق ببغداد. وفق آخر الاخبار بهاره هربت من مقر موسوي

مع امرأة أخری خلال خطة مدروسة و مشترکة بينهما. قضت عدة ايام عند عائلة ايرانية شريفة ثم اتصلوا مع والدها. حاليا تسکن بهاره مع والدها في هولندا. تفيد الاخبار ان والدة بهارة انفصلت عن المنظمة إثر ضغوطات الزمرة و التحقت بزوجها.

 

هناک حالة أخری " آسيه تقوايي " و هي في الرابعة عشر من العمر فصلوها عن والديها و ابقوا بها في بغداد.

" مهدي تقوايي" من الاعضاء المخضرمين في منظمة مجاهدي خلق (1994) و حتی قبل اعوام کان يمارس عمله في اذاعة صوت المجاهد التابع لمجاهدي خلق. خلال غزو الکويت اتخذ مواقفاً انتقادية تجاه المنظمة و ارسل زوجته و ابنته و صهره إلی مخيم الرمادي في العراق أما المنظمة غسلت دماغ آسيه المراهقة حيث اهانت والديه و قالت لهما : انها لا تعرف والديه بل ابوها مسعود و امها مريم. مجاهدي خلق امتنعوا من تسليم آسيه إلی والديه. مهدي تقوائي و زوجته انشقوا من المنظمة و يسکنان حاليا في المملکة المتحدة و آسيه متواجدة الآن في مقرات رجوي في بغداد.

 

يتبع ...


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات