الأمام علي بن أبي طالب (ع) وحقوق الإنسان. 2

عبود مزهر الكرخي

نستطرد في بحثنا عن سيدي مولاي امير المؤمنين علي ب، أبي طالب(ع) ولنأخذ كل نقطة ويتم شرحها بإسهاب والدلائل على كل حادثة لأننا سوف نتحاور بالمنطق والعقل والقرآن لأن كل من يخالف هذه الأمور سوف نضربه عرض الحائط وهذا هو مبدأ المذهب الشيعي القائم على العلم والمنطق وهو ما تعلمناه من امامنا جعفر الصادق(ع) وكل أئمتنا المعصومين (سلام الله عليهم أجمعين) وفي أمامنا أمير المؤمنين (ع) الذي هو أبو العلم والمنطق والكلام والتي سوف نستعرضها بشيء من التفصيل ونرجو من الله أن نوفق في ذلك.

الأمام علي بن أبي طالب مواصفات الحكم والحاكم.

----------------------------------------------------------

ولنأتي الى مسالة مواصفات الحاكم عند الأمام علي(ع) ومن خلال الجدل والذي حصل على خلافة معاوية واستلامه الحكم والتي سوف نتدرج بها.

فكان معاوية هو الشق الذي يمثل النظام الفاسد بكل معانيه وهو حكم الملوك والظلم وكل ماهو يناقض ديننا الحنيف ورسالتنا المحمدية أليس الذي هو يقول ((أن لله جنود من عسل عسل))حيث كان يتخلص من خصومه بالسم وقتلهم بأبشع قتلة وميتة وغدر وهو الذي جعل الحكم وراثي لأبنه الفاجر يزيد واخذ البيعة بحد السيف والقتل وبالترغيب والتهديد

ولناخذ مايقوله الكاتب والمفكر المسيحي جورج جرداق في كتابه (الأمام علي صوت العدالة الإنسانية)ومن ناحية وجهة نظر الأمام علي فيقول :

{وأنا لفي غنى عن إعطاء الأدلة الآن على هذا التماسك المطلق بين تعاليم أبن أبي طالب ثم بينها وبين مسلكه من جهة ثانية ن ففي هذا الكتاب ، في كل ماسبق نوفي كل ما هو لاحق ، ألفُ دليل ودليل .ثم لنستمع إلى أبن أبي طالب يخاطب معاوية بن أبي سفيان قائلاً :

((وما أطلبك إليَّ الشام فإني لم أكن أعطيك اليوم ما منعتك أمس.وأما استواؤنا في الخوف والرجاء فإنك لستَ أمضى على الشكَ مني على اليقين!))

ولماذا لم يعطي عليٌّ معاويةَ الشام بالأمس؟ لأن معاوية في حكمن علي (( من أهل المكر والغدر ، وأولى الجور والظلم ، وأكلةَ الرشا ، المشترين الغادر الفاسق بأموال الناس ، الذين سفهوا الحق واختاروا الباطل ، والذين لو ولوا على الناس لأظهروا فيهم الغضب والفخر والتسلط بالجبروت والفساد في الأرض))}

(هذه العبارات نجدها في اماكن مختلفة من {نهج البلاغة} و(ومستدرك نهج البلاغة} وكلها في وصف معاوية)

ولأن الوالي في حكم عليٍّ يجب أن لايغدر ولا يفجر ولايجور ولايظلم ولا يرتشي. وعليه أن يدرك أن ألأموال العامة ليست طمعة له بل هي للناس جميعاً. ثم إن علياً يكره في الولاة وفي غيرهم الغضب والفخر والتسلط والجبروت والفساد في الأرض. لذلك كله لم يعطِ معاوية الشام بالأمس ، ولم يعطِ أمثال معاوية الحجاز و لا اليمن!.

ولماذا لا يعطي علي معاوية الشام اليوم وقد أصبح خطراً عليه بما عنده من جيوش وبم ألتف حوله من زعماء ووجهاء ن وبما تحت يديه من سلاح ومال؟

فلو أن زعيماً سياسياً غير علي كان مكانه لغير وبدل وضرب ضفحاً عن سيئات معاوية وقربه وأعطاه الشام واكتسب وده في سبيل زعامته!

أما الجواب عن ذلك فواضح وبسيط ن وهو أن علياً منع هذا العطاء عن معاوية بالأمس على أساس ذي حدود وشروط. وهو يمنعه اليوم على هذا الأساس بالذات ((فالحق لا يبطله شيءٌ)) في نظر علي لأنه يقين. وليس من هو أمضى على اليقين من أبن أبي طالب الذي يقول (( لا تزيدني كثرة الناس حولي عزةً ولاتفرقهم عني وحشة. وما أمره الموت على الحق!)) و ((ونوم على يقين خير من صلاة على شك))و ((إذا تيقنتم فأقدموا)) والذي يصف المنافق والمعتدي بهذا القول ((تغلبه نفسه على ما يظن ولايغلبها ما يستقين)).}(1)

وانقرأ ماكتبه الكاتب محمود العقاد في كتابه عبقرية الأمام عي فيقول :

ولقد سمع على نفسه رأي أبطال الميدان في أسباب النصر والهزيمة ، وتمييزهم معاوية عليه بالدهاء والسياسة فيقول (ع) ..((والله مامعاوية ادهى مني ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت أدهى الناس...)) وعلل وضعه في قول أخر في خذلان الناس له ...((ولكنه لا رأي لمن لا يطاع))...وعلل موقف أتباعه منه بقوله : (( ..لم تكن بيعتكم اياي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحداً .. أني اؤيدكم لله ، وأنتم تريدونني لأنفسكم)).

وصح ماقاله كاتبنا العقاد عندما يقول ( وذاك هو علي بن أبي طالب ، كما لقبه الناس وجرى لقبه على الألسنة.. فعرفه به الطفل وهو يسمع أمادحيه المنغومة في الطرقات ، بغير حاجة الى تسمية أو تعريف)(2).

فهذه هي صفات الأمامة التي أنفرد بها والتي لم تطلق حتى على الخلفاء الراشدين فكان الصغير والكبير يعرفه بلقب الأمام والتي اصبحت نموذج للأمام الذي يقتدى به كل الرعية ويتشرف أن يكون تحت لواءه.

ولهذا قال له عنه نبينا الأكرم محمد(ص) في حديثه الشريف والذي هو مسند من قبل كافة كتب الصحاح ومقر من قبل جميع المذاهب ((علي مع الحق ، والحق مع علي ، يدور معه أينما دار))(3) أي أن الحق مع علي أينما يكون وهو يمثل الحق بعينه ولهذا كانت مقولة الأمام علي المشهورة والتي تعتبر قانون عالمي لكل الأمم في قوله ((يعرف الحق بالرجال وليس يعرف الرجال بالحق))(4) أي ان الحق ومقدار الالتزام به يتم معرفة الرجال وليس بالرجال.

ونظرة الأمام علي (ع) الى الحاكم قد تجسدت في رسالته الشهيرة الى عامله في مصر الصحابي الجليل مالك الأشتر والتي تم بها تكريمه من قبل الأمم المتحدة واتخاذ الأمام نموذج في طريقة الحكم من وصايا أمير المؤمنين(عليه السلام) لعامله على مصر مالك الاشتر ، التي يؤكد فيها على ((استصلاح الأراضي والتنمية ويقول وليكن نظرك في عمارة الأرض ابلغ من نظرك في استجلاب الخراج لان ذلك لا يدرك الا بالعمارة ومن طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد واهلك العباد ولم يستقم أمره إلا قليلاً))(5).

وهذه النظرة الشمولية للإمام تددل على مدى علمه والفقه الذي يحمله وهو بحق باب مدينة العلم والذي بولايته التي ولاها له رسول الله محمد(ص) قد اكتمل الدين وتمت نعمة الإسلام.

ونرتوي من هذا المنهل الصافي في مواصفات الحاكم فيقول الى مالك الأشتر ((إن من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه ، فمعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم))(6) ونسأل بدورنا هل نجد هذه المواصفات هي منطبقة على معاوية او أي من حكام [ني امية أو بني العباس الفاجرين والغارقين في سفك الدماء والمجون وبصورة حتى يأنف أي كاتب أن يكتب عن مقدار دناءتهم وخستهم والذي من الأمثلة البسيطة عندما تولى الوليد بن عبد الملك الحكم وكان يقرأ القرآن الكريم عند ذلك أغلق القرآن وقال لاحاجة لي بعد الآن في حكمك وضربه بالسهم فأي كفر وشرك لدى هؤلاء الحكام وأي مسلمين والذين يأتي بعض من وعاظ السلاطين وأشباه المثقفين ويفتي بحرمة سبهم او لعنهم لأنهم مسلمين.

ومن كتاب للامام على(ع) الى شريح ايضا كتبه اليه، على اثر بلوغه نبا شرائه دارا بثمانين دينارا، فاستدعاه، وقال له: (بلغنى انك ابتعت دارا بثمانين دينارا!

فقال شريح: قد كان ذلك يا امير المومنين.

قال: فنظر اليه نظر مغضب، ثم قال له: يا شريح، اما انه سياتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسالك الى قبرك خالصا، فانظر يا شريح لا تكون ابتعت هذه الدار من غير مالك، او نقدت الثمن غير حلالك، فاذا انت قد خسرت دار الدنيا ودار الاخره.

اما انك لو اتيتنى عند شرائك ما اشتريت لكتبت لك كتابا، على هذه النسخه، فلم ترغب في شراء هذه الدار بدرهم من فوق(7).

ومن ثقته بنفسه ان طلحه والزبير لما عتبا عليه لتركه مشورتهما قال:

(نظرت الى كتاب اللّه وما وضع لنا وامرنا بالحكم فيه فاتبعته وما استن النبى(ص)فاقتديته فلم احتج في ذلك الى رايكما ولا راى غيركما ولا وقع حكم جهلته)(8).

وبحكم علاقته الوثيقه ببيت الرساله المحمديه وما حباه البارى تعالى من الهام ومكانه نجده، رضوان اللّه عليه، قد انفرد عن غيره بخصائص هو ابن عذرتها، ولا غرابه في ذلك ما دام الرسول الكريم قد مثله بنفسه، وقال في حديثه الشريف:

(ما من نبى الا وله نظير في امته وعلى نظيرى)(9)

فكان من الجوانب المتميزه في حياته الطاهره عدله القضائى ودقه احكامه في القضايا التي كانت تعرض عليه، فكان سباقا الى احتواء مشكلات القضاء وعويصاته ومستحدثات مسائله وما يمكن ان يستجد من اموره وموضوعاته.

الأمام علي وأهل الذمة

---------------------------------------

ومن هنا ثار الأمام علي ليضع وفي خلافته وحتى قبلها في وضع موازين المجتمع الإنساني الاجتماعي القائم على المساواة والعدل وأصبحت دعوته والتي قالها لعامله في مصر ((الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق))لتصبح هذه المقولة من أهم المقولات والتي سبقت الأمم والزمان في عظمة حديث الأمام روحي له الفداء ولتكون هذه المقولة هي المحور الإنساني والذي تدور عليه الإنسانية منذ بدء الخليقة ولحد وقتنا الحاضر والتي كانت بحق من الأفكار والتي يقف المرء عليها طويلاً ويفكر عندها بالتفكير العميق.

ولنأتي الى هذه المقولة العظيمة وهل فقط كان للحديث وعدم التطبيق الفعلي لها ولكن العكس نجده صحيحاً فأمير المؤمنين روحي له الفداء كان يقرن القول بالفعل .

ولننقل هذه الحادثة التي كان يتمشى في الكوفة فشاهد رجل من اهل الذمة(مسيحي) يتسول فما كان إلا إن أرسل إلى صاحب بيت المال وهو الصحابي ابو رافع فقال له : ((كيف تتركون رجلاً في بلاد المسلمين ولا تجعلون له عطاءً من بيت المال)) فقال له ابو رافع : يا اميؤ المؤمنين أنه من أهل الذمة مسيحي . عند ذلك ابتدره وهره وقال له ((أتاخذون الرجل ما يمكن أخذه من عمل وجهد عندما كان شاباً ورجلاً وتتركوه وتنبذوه وراءكم عندما يصبح شيخاً ن وهذا ليس بخلق الإسلام والله)) فأمر له بعطاء من بيت وتكريمه(10).

ومن هذه الحادثة نلاحظ مقدار التعامل الإنساني لأمير المؤمنين (ع).

وقد جسد الإمام على(ع) هذا المبدأ حتى مع نفسه، كما يستفاد من الرواية التي تشير إلى تغير وجهه الشريف عندما خاطبه الخليفة عمر بن الخطاب، فى قضيه كيديه مثارة ضده، بعبارة: قم يا أبا الحسن واجلس مع خصمك، اذ خاطبه بكنيته فى مجلس القضاء بدلا عن اسمه وهذا فيه ما يدل على عدم تسويته مع خصمه فتأمل! هكذا كان منهج الإمام على حتى مع نفسه وبغض النظر عن ان يكون مسلماً أو من أهل الذمة والتي تبين مقدار العدالة والنظرة الإنسانية ولكل الناس (11).

ونسأل هل تم لأي من حكوماتنا العربية والإسلامية الاقتداء بهذه السيرة العطرة في حكم امير المؤمنين روحي له الفداء.

باستثناء حادثه مقاضاته مع اليهودى عند القاضى شريح‏ بن الحارث -ان صحت الروايه-

عندما كان فى الكوفه حيث لم يستو مع خصمه فى مجلس قضاء شريح، وذلك اهتداء بحديث الرسول الأمين الذي قال بخصوص اليهود: (أصغروهم حيث أصغرهم اللّه) فالإمام حسب هذه الرواية - كان قد فقد درعه ووجده عند اليهودي المذكور، فخاصمه فى مجلس شريح، وكان الأخير ان قضى بالدرع لليهودي بعد ان سال الامام عن بينته، فضحك أمير المؤمنين وقال: مالى بينه، إلا إن الكتابي المذكور لم يخط خطوات حتى عاد وهو يشهد بالشهادتين بعد ان قال: إما إنا فاشهد واعترف بان الدرع هو درع أمير المؤمنين على‏بن أبى طالب.

وهذه الحادثة موجودة عند كل كتب أهل السمة والجماعة وهي تبين مقدار الأثر الكبير الذي كان يتركه الإام علي في نفوس أهل الذمة وبالأخص اليهود لأنه مذكور في كل كتبهم على أنه الوصي حقاً وأسمه في التوراة إيليا وفي الأنجيل تبريا وفي الزبور أريا وفي كل الكتب السماوية والأخرى وهذا يدلل على عظمة الإمام ومقدار معرفة الأديان الأخرى ولنسوق هذه الحادثة والتي سوف أشير اليسها في علمه وهي :

أراد مرة عليه السلام أن يصلي بالناس وكان يقف خلفه يهودي أراد اليهودي أن يسأل الإمام سؤالاً يعجز عنة فيلهى عن أداء الصلاة بتفكيره بذلك السؤال .. فجاء إلى الامام علي عليه السلام فقال له: يا علي سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول عنك أنت باب الحكمة لكثر علمك وأريد أنا أن أسألك سؤالا عجزت بالرد عليه ..

فقال الإمام عليه السلام اسأل

قال اليهودي: أريد أن اسأل ما هي الحيوانات التي تبيض وما هي الحيوانات التي تلد ؟؟؟ ...

فقال الإمام علي عليه السلام الجواب سهل ...

تعجب اليهودي ظنا منه أن الإمام سيلتهي في الصلاة وهو يتذكر الحيوانات التي تلد والحيوانات التي تبيض ..

قال الإمام علي عليه السلام :كل حيوان له أذنان بارزتان يلد وكل حيوان ليس له أذنان بارزتان لا يلد .. سبحان الله ..

والعلم الحديث اثبت صحة ما قاله الإمام علي عليه السلام.. لكن الخلاف بين العلماء كان في الحوت هل له أذنان أم لا.. العلم

الحديث اثبت للحوت أذنان إذا فهو يلد(12) ..

فالسلام عليك يا سيدي ومولاي أمير المؤمنين الذي باب مدينة الحكمة التي يؤتى منها وأنت الذي باب مدينة العلم والتي فتح الله لك ألف باب وكل باب الف باب والتي نهلت كل هذه العلوم والمعرفة من أخيك ونبيك محمد(ص) والذي زقك العلم في اخر لحظة من حياته عندما التحق إلى بارئه وقبلك فنقل كل مواريث الأنبياء والحكمة اليك وكنت بحق أبو البلغاء وأبو الكلام والتي يعجز كل الكلمات أنت تحصر كل ألقابك وأوصافك والتي حار الأعداء قبل الأصدقاء.

وسنكمل في الجزء الأخر الأمام علي (ع) وكل الأمور التي يتصف بها والتي لم يدانيها أحد من الخلق بعد الرسول محمد(ص) لافي الأولين و في الأخرين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

------------------------------------------------------------

المصادر :

1 ـ المصدر : الإمام علي صوت العدالة الإنسانية . علي والثورة الفرنسية ن تأليف جورج جرداق . دار ومكتبة صعصعة ، جدّحفص ـ ممكلكة البحرين.

http://arab-unity.net/forums/index.php

2 ـ (عبقرية الأمام علي)، عباس محمود العقاد.منشورات المكتبة العصرية صيدا ـ بيروت.

3 ـ مستدرك الحاكم 3 ص 125 ، جامع الترمذي 2 ص 213 ، الجمع بين الصحاح لابن الأثير ، كنز العمال 6 ص 157 ، نزل الأبرار 24.

4 ـ نفس المصدر.

5 ـ الأمم المتحدة في العام 2002 تقريراً باللغة الانكليزية بمائة وستين صفحة أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخاص بحقوق الإنسان وتحسين البيئة والمعيشة والتعليم.

6 ـ نفس المصدر.

7 ـ كتاب في منهج الأمام (علي(ع) في القضاء)للباحث فاضل عباس الملا.

http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/24/book_2/main.htm

8 ـ الشيخ محمد عبده، شرح نهج البلاغه، ج2ص 184نشر موسسه الاعلمى، بيروت، بلا تاريخ.

9 ـ الحافظ محب الدين الطبرسى، ذخائر العقبى، ص 74 بغداد، 1984.

10 ـ من احدى خطب آية الله السيد محمد تقي المدرسي في قناة أهل البيت الفضائية والتي موضوعها (من بعض سيرة الأمام علي).

11 ـ كتاب في منهج الأمام (علي(ع) في القضاء)للباحث فاضل عباس الملا.

12ـ http://games.groups.yahoo.com/group/AnsarALHusain/message/1

كروب انصار الحسين (ع)

 

- نقلا عن موقع براثا


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات