10 تفجيرات عنيفة تضرب بغداد وتوقع 95 قتيلاً وجريحاً

عاشت العاصمة بغداد، أمس، يوماً دامياً، في ثاني يوم من العام الجديد، على وقع 10 تفجيرات عنيفة ضربت مناطق متفرقة من جانبي الكرخ والرصافة، واستمرت حتى ساعة متأخرة. وأوقعت التفجيرات الإرهابية 95 قتيلاً وجريحاً، بحسب مصادر أمنية تحدثت لـ(المدى). وانفجرت مفخختان في مدينة الصدر، ومفخخة ثالثة قرب مستشفى الكندي، ورابعة في منطقة الزعفرانية، والخامسة بجانب جامع أم الطبول غربي بغداد. الى ذلك انفجرت 5 عبوات ناسفة في مناطق البلديات، والشعب، وجسر ديالى.

ووقعت هذه التفجيرات بعد أسبوعين من قيام عمليات بغداد برفع 25 سيطرة و85 مرابطة أمنية منتشرة في شوارع جانب الرصافة.
وتزامنت هذه التفجيرات مع زيارة ثانية للعراق يقوم بها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منذ 2014.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية، أمس الإثنين، بأن 95 قتيلاً وجريحاً سقطوا في التفجير الذي استهدف مدينة الصدر.
وقال المصدر لـ(المدى برس) إن "التفجير الذي استهدف علوة جميلة في ساحة 55 بمدينة الصدر تم بواسطة سيارة مفخخة، أسفر عن مقتل 35 شخصاً وإصابة 60 آخرين"، مرجحاً "ارتفاع عدد الضحايا بسبب شدة التفجير".
ونقل قتلى وجرحى التفجير الى مستشفى الجوادر القريب من موقع التفجير، إلا ان سيارة مفخخة أخرى انفجرت قرب المستشفى وأوقعت عدداً آخر من المدنيين، بحسب قيادة عمليات بغداد.
وقال العميد سعد معن، المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "سيارة مفخخة ثانية كانت مركونة خلف مستشفى الجوادر، في مدينة الصدر، شرقي بغداد، انفجرت مستهدفة تجمعاً للمواطنين ايضاً". وأكد معن أن "الانفجار أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين لم يعرف عددهم بعد".
وفي حادث آخر، أكد المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد أن "سيارة مفخخة كانت مركونة خلف مستشفى الكندي، قرب شارع فلسطين، شرقي بغداد، انفجرت، ظهراً، مستهدفة تجمعا للمواطنين"، مؤكدا ان "الحادث تسبب بوقوع ضحايا لم يحدد عددهم بعد".
ولم تمر سوى ساعات، حتى انفجرت سيارة مفخخة اخرى في الزعفرانية.
واوضحت قيادة عمليات بغداد، في بيان لها، إن "سيارة مفخخة انفجرت في منطقة الزعفرانية، جنوبي بغداد، ما اسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح". وفي ساعة متأخرة من مساء امس، انفجرت سيارة مفخخة قرب جامع ام الطبول غربي بغداد، بحسب بيان لعمليات بغداد. وبحسب مصادر امنية فان التفجير استهدف مفتي العراق الشيخ مهدي الصميدعي لدى خروجه من الجامع.
وتزامناً مع ذلك انفجرت 5 عبوات ناسفة في أحياء أخرى من العاصمة. وأضحت قيادة عمليات بغداد أن "عبوة لاصقة كانت مثبتة أسفل سيارة انفجرت، مساء الإثنين، لدى مرورها في منطقة البلديات، شرقي بغداد، مما أسفرت عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح".
وقالت العمليات، في بيان آخر، إن "ثلاث عبوات ناسفة انفجرت مستهدفة عيادة وسوقاً شعبياً في منطقة الشعب"، لافتا الى ان "التفجيرات أسفرت عن وقوع إصابات".
كما انفجرت عبوة ناسفة في منطقة جسر ديالى جنوبي بغداد. وذكر مصدر امني لـ(المدى) ان "عبوة ناسفة انفجرت بساحة ترابية في سدة الجنابات بمنطقة جسر ديالى جنوبي بغداد". وأضاف ان "الانفجار لم يسفر عن أية إصابات بشرية او خسائر مادية".
وأعلن تنظيم داعش الارهابي، مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعا للعمال في ساحة 55 في مدينة الصدر شرقي بغداد.
واوردت وكالة اعماق، المقربة من تنظيم داعش، ان "الهجوم اسفر عن سقوط اربعين قتيلا من الشيعة"، ولم يتبنّ التنظيم الهجمات الأخرى.
وفي سياق متصل، دانت السفارة الأميركية في بغداد، الهجمات الإرهابية الأخيرة في محافظتي بغداد والنجف.
وقالت السفارة، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنها "تشجب بشدة الهجمات الإرهابية الأخيرة في كلٍ من بغداد والنجف، وتتقدم بتعازيها الحارة لعائلات الضحايا".
كما دان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، بشدة التفجيرات التي وقعت في بغداد.
وقال قاسمي إن هذه العمليات الإرهابية هي رد فعل من جانب الإرهابيين التكفيريين على الهزائم الكبيرة التي مُنوا بها خلال الأسابيع الماضية من جهة وبسبب عدم وجود إرادة حقيقية لدى أدعياء مكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم من جهة أخرى.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات